
أخطاء الحداوي..قادت المنتخب نحو الاقصاء
دات يوم كنا نسمع أوبيريت أجيال ورا أجيال..أوبيريت ردده الصغير و الكبير...الغريب في الأمر ان هذا الاوبيريت عاد في السنوات الأخرى ليكون الأغنية المصنفة الأولى في طوب 5 في النكسات المغربية و صار يتغنى به بطريقة مختلفة..أخفاق ورا اخفاق..فشل ورا فشل .....
اقصاء المنتخب المغربي المحلي في عقر داره أمام المنتخب التونسي جاء في وقت لم تعد فيه الابتسامة تعرف طريقها الى الجماهير المغربية, الهواية لازلت مسيطرة على هرم كرة القدم المغربية من الألف الى الياء.
بعودتنا الى المباراة سيتجلى لنا بالواضح غياب الروح الوطنية عند اللاعبين, لا انسجام ولا هم يحزنون, لعب فردي و أنانية في كل الخطوط, عدنا بالتعادل الايجابي من تونس فظنوا أنهم كسبوا الرهان,فسيطرت عليهم الثقة الزائدة.

أما السيد مصطفى الحداوي فلا ندري بأي خطة دخل,احتكار للكرة واضح من التونسيون,ترك لهم المساحات,وتراجع لينتظر, كنا نتوقع سيطرة للمنتخب المغربي على مجريات اللعب لكننا تفاجأنا بمباراة لم يخلق فيها المنتخب الوطني أي فرصة و ما صنعه هو أنصاف الفرص,تغييرات غريبة قام بها مصطفى الحداوي؟ اخراج أفضل لاعب في المنتخب المغربي,مالذي أصاب الحداوي كي يخرج عصام الراقي؟
مازاد الطين بلة هو التغيير الذي أضاع به الوقت بادخاله عمر نجدي في الدقيقة 93 وكأن المنتخب المغربي هو الفائز.
على العموم من الصعب التحدث كثيرا فقد مللنا الانتقاد..فيا ترى متى سيأتي اليوم الذي سوف لن نجد ما نتحدث عنه غير الايجابيات؟
متى سيأتي الفرج؟ مالذي فعله الجمهور المغربي في حق أصحاب القرار حتى ينتقمون منه بهذا الشكل العنيف؟
لقد اتضح جليا أن مستوى اللاعب المحلي محدود, و قد تأكد للجميع أن البطولة الوطنية ضعيفة و أجمل ما فيها هي الجماهير,جماهير تبدع و تضحي بالغالي و النفيس لعلها تستمتع لكنها تخرج دائما بخفي حنين.
أن تعود كرة القدم الوطنية الى سابق عهدها,تلك أضحت معادلة معقدة من الصعب حلها مادام مجهولها هو عنصر الهواية الذي يسيطر على جامعتنا العزيزة,جامعة تركت منتخبها بدون مدرب لسبعة أشهر,جامعة عينت سابقا أربع مدربين لمنتخب واحد.