
استطاع المنتخب الوطني المغربي أن يفوز بالمرتبة الثانية لدوري القاهرة الودي و الذي عرف مشاركة أعتد المنتخبات الأولمبية على الصعيد الإفريقي بعد أن إنهزم في مباراة النهائي بهدف واحد دون رد. و من بين الوجوه التي برزت خلال هذه الدورة هناك الحارس المغربي رفيق معطوف و الذي أكد لكل متتبعي هذا الدوري على أنه الأجدر بالدفاع على الألوان الحمراء الخضراء. البطولة كوم إتصلت برفيق من أجل تقييم المشاركة المغربية في هذه الدورة الودية.
رفيق معطوف أهلا بك من جديد على موقع البطولة كوم، كأول سؤال كيف يمكنك أن تقيم المشاركة الودية للمنتخب المغربي في دورة القاهرة الدولية؟
يمكن أن أقول لكم بأن المشاركة كانت في المستوى و إستفذنا كثيرا من هذا الدوري، و يمكن أن أؤكد لكم على أن مجموعة من العوامل السلبية كانت تحيط بنا، منها الملعب الذي لم يكن في المستوى إضافة إلى الحكام، لكن كما شاهد الجميع فدافعنا بقتالية و بروح عالية على القميص الوطني و أوضحنا للكل على أننا كنا رجال و على أن اللاعبون المحليون يستطيعون الدفاع عن حمل القميص المغربي.
لكن رفيق أداء المنتخب المغربي لم يكن في المستوى في مباراة النهائي بعد مباريات كبيرة قدمتموها منذ إنطلاق هذه المناسبة، لما ترجع ذلك هل للعامل البدني دخل في هذه الهزيمة؟
على العكس من ذلك فاللاعبين كانوا في أفضل حالتهم، غير أن ضربة الجزاء و بعض قرارات الحكم الخاطئة هي التي غيرت مجرى المباراة بنتيجتها. و كل هذه العوامل جعلت المنتخب المصري يفوز علينا و لو أن الفراعنة مروا على حساب الكاميرون بأخطاء تحكيمية واضحة.
حدثنا عن ظروف الأشبال في القاهرة؟
لقد أظهر الأشبال على أنهم أسود و لم يستسلموا رغم بعض المضايقات التي تعرضنا لها لكن مع ذلك صبرنا بفضل إرادة الطاقم الفني و كل من إنتقل إلى القاهرة من أجل رفع راية المغرب، و تمكننا من التغلب على مجموعة من العوامل كالحرارة و الملعب و الحكام.
رفيق تتحدث عن مضايقات ما هي بالضبط هاته المضايقات؟
لقد قاموا بإختبار المجموعة التي يريدون اللعب ضدها بحكم أن الملعب الذي لعبنا على أرضيته لم يكن صالحا للغاية.
لنعد إلى إسم رفيق، ماذا إستفدت من هذه التجربة مع المنتخب الأولمبي؟
إستفدت الشيء الكثير من هذه الدورة التي كانت إمتحانا لي و إجتزته بنجاح، حيث خرجنا من هذه المنافسة الودية و رؤوسنا مرفوعة، و أود أن أشكر المدرب الوركة الذي وضع الثقة في رفيق و كذا مدرب الحراس سلمات، كما أهدي المرتبة الأولى و ليست الثانية بحيث ان الأشبال هم من أدووا الأداء الجيد على أرضية الميدان، كما أهدي هذا الإنجاز إلى الجمهور المغربي الذي ظل بقلوبه يساندنا و الجمهور الودادي ايضا.