لافتة إعلانية
دخول سجل نفسك
ألعاب القوى على خطى التنس نحو المجهول
الكاتب عادل منير    الثلاثاء, 09 فبراير 2010 22:16   
رياضات أخرى - ألعاب القوى

زمان كنا ننتظر مباريات يونس العيناوي او كريم العلمي و هشام أرازي على أحر من الجمر.كنا نستمتع بثلاثي ذهبي استطاع أن يضع اسم المغرب بين أفضل دول العالم في رياضة التنس.من ينسى المباراة الشهيرة ليونس العيناوي أمام أندي روديك في دوري استراليا.

ومن منا يستطيع أن ينسى كيف أسقط كريم العلمي المصنف رقم واحد أنداك الأمريكي بيت سامبراس في الدور الثاني لدوري الدوحة بقطر.ومن منا لا يتذكر ما فعله هشام ارازي بأندري أغاسي.انه الزمن الجميل لرياضة التنس المغربية الزمن الجميل الذي ولى وقد لا يعود.نعم لن يعود لأن من كانوا يتحكمون في زمام الأمور ضغطوا على زر التوقف النهائي مند زمان , وجدو ثلاثة لاعبين قٍِدٌمو لهم كهدية من أكاديميات عالمية في التنس وصاروا يتغنون على انه إبداع مغربي خالص,صحيح هو إبداع مغربي خالص بمجهودات شخصية للاعبين فليست الجامعة من كونتهم بل دهبو للاحتراف من جيبهم الخاص ,أما المسؤولين في الجامعة فلم يصنعوا سوى الدمار لمستقبل هده الرياضة لم يستطعو إنجاب ولو لاعب واحد قادر على مواصلة الحملة و رفع شعار التحدي. باعتزال هدا الثلاثي اعتزل التنس في المغرب و انتهت قصص رولانغروس و الويمبلدون….. الجانب الجميل الثاني في الرياضة المغربية كان و لا يزال هو ألعاب القوى إنها الرياضة الوحيدة التي » –نصور منها طرف ديال الخبز في الألعاب الأولمبية « - هده الرياضة هي الأخرى تسير في نفق مجهول.أين هي أيام سعيد عويطة و نوال المتوكل؟؟؟أين هي السنوات التي كنا نشارك بها بعشرة أبطال و نحصل على عشر ميداليات.للأسف مند أواسط التسعينات بدأن نشارك بالبطل الوحيد و ندمر طموحات الشباب.فعند ظهور البطل هشام الغروج تناسى المسئولون و المدراء التقنيون البحث عن أبطال آخرين وفضلوا العيش على الذهب الذي يحصلون عليه من وراء هشام..للأسف كان بالإمكان أن يكون لنا هشام أخر في 5000 و 1000متر و 800 متر….

نعم كان بالإمكان فلنا من المواهب أكثر من دلك.عندما ترى مغربي اسمه رشيد رمزي يلعب باسم البحرين و يحرز ذهبيتين في بطولة العالم بهيلسينكي في 800 و 1500 متر نتساءل كثيرا كيف أبعد هدا الفتى الشاب عن المنتخب المغربي في الوقت الذي كان سيكون خليفة لهشام الغر وج.من هي الأيادي التي أبعدته؟ من المضحك أن تسمع المدير التقني السابق داودة يقول أن رشيد رمزي كان مصنفا في الرتبة 13 من بين العدائين المغاربة في 1500 متر.انه فعلا شيء مضحك هنا نوجه سؤالا الى داودة أين هم الاثنا عشر عداءا الآخرون؟ الحمد لله الدلوعة حسناء بن حسي لازالت تحارب لوحدها عكس التيار و تجلب لنا الميداليات .

نقول لكل من يهمه الأمر أن الرياضة المغربية بصفة عامة في يد أيادي غير أمنة و الدليل على دلك أن اغلب الرياضات المغربية أصبحت مهجورة.فبعدما كنا نذهب إلى الألعاب الاولمبية بطموح الحصول على ميداليات في التيكواندو و الكراتي و الجيدو و الملاكمة و ضامنين الذهب في ألعاب القوى أصبح الشارع المغربي ينظر إلى اولمبياد بيكين نظرة تشاؤمية و السبب غياب أي بوادر للتهييء و التحضير من شانها أن تبعث الأمل بامكانية الصعود لمنصات التتويج


التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 


المقالات المتعلقة... :