Friday, Sep 10th

آخر تحديث07:53:24 PM GMT

ملفات ساخنة

السيد كان معروض

انتظر الجميع من عهد الفاسي الفهري، تطور كرة القدم الوطنية وولوجها عالم الاحتراف بسلاسة، وانتقال المنتخب المغربي، من رتبه المتأخرة في ترتيب الفيفا، إلى اتخاذ مكان بين العشر الأوائل، ومحو الصورة الباهتة التي أصبحت واجهة أسود الأطلس بامتياز، انتظرنا عودة الأسود إلى زمن التكشير عن الأنياب، وبث الرعب في نفوس المنافسين، انتظرنا منه العمل على إعادة البسمة إلى الجمهور المغربي، وإعادة الدفء للملاعب الوطنية، وإضفاء الرونق على المدرجات، تحت هدير الأمواج البشرية التي تعبر عن فرحها بـ "الموجة" التي يصنعها الأنصار في غبطة وسرور بما يفدمه منتخبها من عروض كروية راقية.

شيء من ذلك لم يحدث، بل زادت النكسات عددا وتعدادا، وخابت الآمال، وهجر الجمهور الملاعب، وأضحى المنتخب المغربي، أضحوكة في القارة الإفريقية، ولقمة صائغة لكل من هب ودب، كل هذا الانحطاط كان العنوان البارز لعهد جامعة الفهري المحترمة، التي احترفت التنظير الفارغ، وأدمنت من الاختراعات ما لم تكتشفه اليابان.

لقد نجحت جامعة الفهري، في دخول كتاب غينيس، للأرقام القياسية بإنجازها غير المسبوق، الذي جعل المنتخب المغربي تحت وصاية أربعة مدربين دفعة واحدة، حينما قام الفاسي الفهيم، بإصدار أوامره بتحويل منتخب أسود الأطلس إلى حقل تجارب مستباح، استغله لتجربة أفكاره النيرة، التي أوكل للتركيبة الرباعية المكونة من كل من حسن مومن، وعبد الغني الناصري، وجمال السلامي، والحسين عموتة، تطبيقها على أرض الواقع، وكم كانت النتائج مبهرة، إذ تحول المنتخب المغربي بقدرة قادر، إلى أحد أضعف المنتخبات على صعيد القارة الإفريقية ومبعثا لتنكيت بين أقرانه.

لم تكن تجربة التركيبة الرباعية، رادعة للمنظر الحكيم، الفاسي الفهري، الذي تفتقت عقليته النيرة من جديد على إصدار أمره النافذ، بالتعاقد مع مدرب مرتبط بفريق آخر، وهو ما كان من خلال التعاقد مع البلجيكي إيريك غيريتس، مدرب نادي الهلال السعودي، الذي اتُفق معه على تدريب المنتخب المغربي، عقب انتهائه من عمله رفقة الفريق السعودي، الملتزم من جهته بالمشاركة في مسابقة دوري أبطال آسيا، ما يحتم على منتخبنا التجمع تحت إمرة المدرب المساعد دومينيك كوبرليي، لمدة أربعة أشهر، في انتظار مجيء المدرب، يخوض خلالها مباراتين رسميتين، ضممن التصفيات القارية المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2012.

وقد تقبل الجمهور كل ما سبق بمرارة، فقد انتظر المغاربة في المقابل من المدرب الجديد، السيد إيريك غيريتس، تكليف نفسه عناء السفر إلى المغرب، والمجيء متابعة مباراة المنتخب المغربي، أمام منتخب إفريقيا الوسطى، حتى يمنح المجموعة دفعة معنوية، خلال أول ظهور لها بعد غياب ليس بالقصير، لكن غيريتس، أبى إلا أن يمنح الموضوع لمسة من التشويق، إذ قام فعلا المدرب البلجيكي، بتقديم طلب لإدارة نادي الهلال لتمكينه من إجازة قصيرة، وهو ما فسره الجميع بكون غيريتس، سيسافر إلى المغرب من أجل متابعة مباراة اسود الأطلس، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، بعدما اكتشفنا أن الناخب الوطني الجديد استغل إجازته العاجلة، التي طلبها من إدارة الهلال لحضور حفل زفاف ابنة أخته في بلجيكا، المهم "مبارك ومسعود السي غيريتس" كيف يعقل أن من مدرب محترف أن يفوت عرس ابن أخته، ويحضر إلى مباراة منتخب يفترض أنه تحت إمرته، فأرجو من الجميع أن يلتمسوا له العذر "راه السيد كان معروض".

 

مصطفى مسافر

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



الورطة..

 

 

قطعا ما كنا نظن ان حال منتخبنا الوطني سيصل الى هده الوضعية الكارثية حال ماسوف عليه اصبحت كل الجماهير المغربية تتالم لحاله بعد ان ضيع منتخبنا مكاسب عدة كان من ضمنها ان كان نتخبنا احد اقطاب الكرة الافريقية واحد سفرائها العظام الدين مثلوها احسن تمثيل في المحافل الدولية.

التعادل الاخير امام افريقيا الوسطى بعقر الدار كرس سلسلة التواضع المخزي الدي اصبح يسير عليه منتخبنا الوطني والمستوى الدي ظهر به اللاعبون لايمث بصلة لحجم منتخب وطني كان بالامس القريب منتخبا يضرب له الف حساب فان المؤسف انه كيف يعقل للمغرب ان يصل الى دات الحالة التي وقف فيها عاجزا امام منتخب يصنف في المرتبة الاخيرة عالميا منتخب وثق بنفسه وشجاعته ورجولته وغير جلده وتحدث لغة اخرى غير التي تلك التي ميزته في السابق كمنتخب كثير الاعتدارات كما ان رصيده خالي من المشاركات القارية.

مجموعة من التساؤلات طرحت تؤكد ان اوضاع منتخبنا مهزوزة وغير مستقرة ابرزها كيف يثم الارتباط بمدرب هو اصلا مازال مرتبطا بفريق اخر وهنا سنقول مادا سنستفيد من مدرب يمكنه تقديم عطاء جيد للمغرب وهو يقود سفينة كرسي بدلاء فريق اخر وباي وسيلة يمكنه تقديم النجاعة الكفيلة بتحقيق المنتخب للانتصارات تلك خطوة كانت غير محسوبة من مسؤولي الجامعة بدليل المستوى الدي وصل اليه الفريق الوطني والدي كان يعول عليه لمحو صورة الماضي الكئيب وعندما نقر بخطا ارتكبته الجامعة وهو التعاقد مع مدرب لم تنتهي صلاحيته بعد مع فريق الهلال السعودي نقر ايضا بالخطا الجسيم التي وقعت فيه الجامعة بدليل العقد الموقع والدي اجاز لهدا البلجيكي حرية وقت ما اراد المجيء للمنتخب وتلك خطوة غير محسوبة العواقب مادام مسؤولي الجامعة لم يضعوا الشروط التي تحميهم وتحمي منتخبنا المغربي من كل الويلات والعقبات.

الجامعة ورغم الانتقادات اللادعة التي تتعرض لها فقد رفضت الانصياع لصوت الشعب والاعتراف بفشلها بالارتباط مع جريتس وبهده الطريقة العجيبة وقد تتخد حينها الامور منحى اخر في حال عدم مجئ المدرب قد نسمع عنها الكثير من الامور التي لا تسر عدوا ولا حبيبا الطريق الدي يسير عليه المنتخب الوطني في غياب المدرب لن يكون متاحا للمنتخب المرورالى كاس افريقيا قياسا بما جاء في العقد وهدا مالانتمناه.

سفينة المنتخب ستستمر ويجب ان تستمر لتحقيق حلم الجماهير المغربية لكن يجب على الجامعة استخلاص الدروس اولا والتفكير بالاسراع بحماية مصلحة منتخبنا عند ابرام اي عقد مع مدرب اجنبي.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

عقدة مصر والاهلي..!

سيبقى الجدل – ولوقت طويل- حول العلاقة الكروية بين مصر والجزائر، هذه العلاقة التي يأبى البعض –بأكاذيبه- الا أن يضعها دوما فوق صفيح ساخن، وكلما لاح فى الافق بادرة تقارب، أو هدوء، أو عودة للمياه الى مجاريها.. ألقى هؤلاء بكل ما في جوفهم من حقد، وسواد، وكراهية، حتى نجد أنفسنا نعود كل يوم.. الى أول الطريق من جديد.

لن أتحدث عن الاسباب، التى تدفع أمثال هؤلاء الى إرتكاب مثل تلك الحماقات، أو الوقوع فى مثل هذه السقطات، فهم لا يكتفون بالوقيعة كتابة، لكنهم يمارسونها - كذلك- على الهواء مباشرة، وكأن هناك ثأرا شخصيا لهم مع مصر.. لكنني أكتفي هنا بالوقوف أمام حجم المغالطات والاكاذيب التي تفوح من كل حرف في كلامهم، وقد زاد الامر عن حدة للدرجة التي لم يعد من الممكن السكوت على كل هذا.. خاصة أن فضيلة الصمت التي التزم بها الناس في مصر، طوال ما يزيد على ثلاثين عاما، لم تعد صيغة مقبولة الان، ولم يعد جيل عريض من الشباب المصري، يرضي بما رضينا به نحن.. وأباؤنا، حين كنا نردد دوما أن هذا هو قدر الشقيقة الكبرى، أما جيل الشباب المتحمس حاليا، فهو يرى أن أي تجاوز تجاه مصر- وهي لا زالت الشقيقة الكبرى- لا بد أن يستتبعه رد فعل حقيقي من الشقيقة، ولا بد أن تتخذ موقفا، حتى لو أدى ذلك الى أن ترفع يدها لتصفع من يتطاول عليها، وعلى تاريخها، ورموزها، وانتصاراتها، وتضحياتها.. فالعين بالعين، والسن بالسن، والبادي أظلم.

ورغم ثورة جيل الشباب، الا أن مصر الدولة، ذات المؤسسات الراسخة المحترمة، هي التي تقف حائلاً دون أن يمارس أحد التنفيس عن غضبه، أو  يعبر عما في داخله بأي صورة من الصور.. ومهما كان السبب أوالمبرر، وربما أن هذا تجسد عمليا، وعل الملأ.. وأمام العالم كله، حين تم إكرام وفادة فريق شبيبة القبائل في القاهرة، حين جاء لملاقاة فريق النادي الاهلي فى الجولة الرابعة من دور الثمانية لدورى الابطال الافريقي، وتفانى الكل فى العمل على راحته، والحفاظ على سلامته، رغم أن ما جرى مع الاهلي في "تيزى وزو" كان شيئاً لا يوصف بالمرة، وغير مقبول تماما، والمثير أن الفرق المصرية التى لعبت فى الجزائر، كانت تتعرض للرشق بالحجارة مرة واحدة فقط فى كل رحلة، ولكن مع الاهلى –ولاول مرة- صارت جرعة الطوب مرتين بدلا من مرة.. واحدة قبل المباراة ، وأخرى بعدها، فماذا الرد على الطوب فى مصر؟ حسن الاستقبال، والتفاني فى البحث عن راحة الشقيق؟

وهذه هى مصر.. ستبقى على الدوام، تلاقي الاساءة بالاحسان، وتضع الامور فى حجمها الطبيعى، فلا الطوب مؤشر على اتجاه جماعى، ولا الاساءة الكروية يمكن أن تكون المدخل لافساد ما هو أكبر، وأهم، وأقوى.. فما بين البلدين لن تطوله التصرفات الصبيانية، ولن تهزه الكتابات المغرضة، ولن تفسده محاولات قلب الحقائق، وتزييف المواقف، فما معنى تلك الحكايات الخائبة، الهزلية التي تم ترويجها عن رحلة شبيبة القبائل الاخيرة الى مصر، رغم أنه لن يجد ما لاقاه في أي بلد على وجه الارض.. الا في مصر؟ وما معنى أن تتردد الاكاذيب كل مرة عن مصر، وعن المصريين، وعن الاهلى؟ الحقيقة لم أفهم، ولا يبدو أنه سيكون من السهل أن أفهم.. فعلى ما يبدو أن العقدة عن البعض مستحكمة، وضاربة فى أعماق نفوسهم.. ولا أظن أن هناك أملا فى أن يتحقق لهم الشفاء.. سيبقون مرضى حتى اخر العمر.. ولهذا لن يجدى معهم الدعاء ، ولكن سندعوا أن تعود الامور الى الحد الذى نرضى عنه..وستبقى مصر هكذا ، ولن تتغير.. حتى تصبح على هوى بعض المغرضين.. المعقدين.. الذين يتفننون فى ترويج ما يمكن أن يوصف بأنه الهزل بعينه.. واضح أن مصر والاهلي عقدة كبيرة عند هؤلاء المغرضين!!

ألا بنكسات أسود الأطلس اشمأزت القلوب

مخجل أن يصنع منتخب مغمور انطلاقة تاريخه الكروي في رحاب عرين أسود خبا زئيرها بعدما كانت تخشاها أعتد المنتخبات، ومخجل أكثر ألا يستطيع الأطالسة استنهاض همتهم بين ظهران سفوح الأطلس المتوسط والكبير والصغير و أمام من ، ليس إلا أمام منتخبات سائغة الهضم كرويا، بناء على زادها التاريخي في ممارسة اللعبة، و أن لا يكف عن مسلسل الانحدار المخيب الذي طال أمده المشفوع بتوالي الكبوات و الموشح باجترار الهفوات ...ماذا بقي للجماهير المغربية من آمال بعدما  عضها حنش الغابون في الإقصائيات الموندالية الإفريقية الأخيرة، لا لوم ولا عتاب على الجماهير إذا انتقدت أو احتجت أو تظاهرت لأنها وخزتها أشواك الشك الشديد مع الانطلاقة بعد التعادل/  الهزيمة أمام منتخب قابع في وسط إفريقيا جغرافيا و راكن في ذيلها كرويا..ماذا عسى هذا الشعب أن يتسنى من انجاز بعدما تعرت عورة تسير اعتباطي في المهد، تسير جاء بوعود غازلت طموحات المغاربة في شعبية اللعبة الأكثر تحببا إلى أنفسهم، تسير بشر بعالمية مدرب لم يدرك المغاربة هويته إلا بعد شهور طوال، تسلى فيها إعلاميا بتكهنات لمدربين عالميين حقيقة. ولما أوحت جامعة كرتنا بالمهدي المنتظر/جيرتس.أبدعت مسرحية مفادها أنه و لعالمية المدرب !!! علينا أن ننحني لشروطه حتى يقضي مصلحته في بلاد البيترول و نقبل بإصدار تعليماته بالكومند من هناك من جنبات مكة المكرمة عبر الأثير أو عبر الأمواج الهاتفية ، وهي إرشادات كافية تماما لرص انسجام ثلة من اللاعبين الجدد الذين أثتوا صفوف المنتخب للتو، خصوصا، -وهذا بديهي- وأن المقابلتين الأوليين أمام إفريقيا الوسطى و تانزانيا وهما بلغة الغرور و عزة النفس نقطهما في الجيب. بالله عليكم أليس هذا قمة الاستهتار بمشاعر شعب كروي بشهادة التاريخ والناس، شعب تشرئب أعناقه إلى رفرفات علمه في المحافل الدولية..بكل بساطة هذا الإخراج المسرحي هجّره للجمهور الوطني عشية يوم أمس، بعد العرض الباهت للاعبين لم نر إلا تقافزهم هنا وهناك وراء المستديرة بلا قتالية ولا تضحية اللهم بعض الاستثناءات التي أنقذت ماء الوجه بتألقها والاقتناع بالاعتماد عليها في ما يستقبل من الأيام.. جبن أن تصرف أموال  ضرائب شعب حسب الأهواء والمزاجية والكواليس الذاتية، من أعطتهم الصدف مقاليد تسيير الشأن الكروي المغربي يسبحون في تعارض تام وكامل مع تيار و إرادة الثلاثين مليون مغربي و التي كانت كلها تصدح، وتنادي و تهمس بإعطاء الزمام لأهل البلد من المدربين الوطنيين الذين أثبتوا الجدارة والاستحقاق و جاهزين في أي وقت وأي مكان و بأقل الأثمان لخدمة الوطن كرويا، ولكن الأفكار( العالمية) أبت إلا و أن تكرسنا في حضيض ترتيب المنتخبات العالمية و بهذه التبريرات العالمية كذلك وقعنا في شراك ليت و لعل مدرب باق على ذمة فريق آخر تنفعه دبدباته عن بعد في إرجاع البسمة إلى الوجوه الجماهيرية الشاحبة، لكن ( عشاء الحادكة ريحتُ عطات مع العصر) كما يقول المثل الشعبي..لا يقبل المنطق الكروي المعقول أبدا أي فريق يريد تحقيق نتائج و إنجازات تسعد الجماهير دون مدرب يسير أموره التقنية من دكة الاحتياط ، حتى اللاعبون وهم يشعرون بشغور كرسي الباطرون التقني قد يتسلل إلى عزائمهم بعض من الفتور التاكتيكي، وينفلت إلى انسجامهم – إن كان أصلا – شيء من التفكك ويعطي فرصة للخصم في الطمع ومضاعفة الجهد. ما هكذا سنة الكرة العصرية تسير يا سادة، لا مناص من تعاضد كل المتدخلين في أطراف اللعبة بالحضور في الزمان والمكان وبالجهد والجد والكد و في نفس الوقت، بتاتا لن نصل المبتغى بعمل مشتت نراهن على جمعه في أواسط مسارات العمل ، المسير والتقني واللاعب والجمهور منظومة كالجسد الواحد إن فصل منه عضو واحد تداعى سائر الهيكل بالخيبة والتقهقر .

و حتى لا نلطوا وراء صخرة الأنين و الحسرة والأسف في كل مرة لا تسلم فيها الجرة ونظل نعدد الأخطاء التي ترتكب رغم أنفنا و هوانا، دعونا نهمس في أذن من يدورن في فلك هرم التسيير الجامعي باعتبارهم المسؤولين المباشرين عن هذه الإخفاقات أن يأخذوا عنان الأمور بمنطق يرضاه  العقل و سنة ممارسة اللعبة، منطق عقلاني نسج على منواله فطاحلة كرة القدم العالمية، منطق اختيار المدرب وفق أدبيات اختيار المدربين، و منطق اختيار لاعبين و فق مردودية الأكثر جاهزية للدفاع عن راية الوطن و ليس منطق المحاباة و (الحزارة) – لأنه أصبحنا نلاحظ عوض أن تنتصر فرحة اللاعب لحمل القميص الوطني أصبحت تنتصر فرحة الوطن لقبول اللاعب بحمل قميص الوطن- ، ومنطق اختيار المسير العارف و الخبير بشؤون كرة القدم في ضوء هذه الثقافة وهذه المنهجية ليس عيب أن نسقط  في المهد ولكن العيب أن تستمر السقطات إلى أن نندحر ،أما وأن نستفيد ونصحح الأخطاء بكل شجاعة واعتراف لا محال سنستدرك ما فات...

ولكي نستدرك هذا الذي فات، الخطوة الصائبة الأولى هي ضرورة أن نفرض حضور المدرب و ذلك بأن يحزم حقائبه من أرض الحج ويأتي ليباشر عمله الذي وقّع عليه أو يترك الجمل في بداية الحمل.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

البطولة كوم ليست عدوة للمنتخب!!!

تهجمت الجماهير المغربية صبيحة يوم أمس على موقع البطولة كوم مباشرة بعد نشر خبر مفاده على أن منير الحمداوي رفض الإنضمام إلى مجموعة الاسود في التداريب إستعدادا لجمهورية إفريقيا الوسطى فأمره كوبيرلي بالإختيار بين مغادرة المعسكر او الإلتحاق بزملائه فما كان على مهاجم أياكس إلا أن ينصاع لأوامر مساعد المدرب.

إن كان هدف موقع البطولة كوم هو الفوز بالزوار فلقد حققت ذلك و أصبح الموقع الأكثر تصفحا في شمال إفريقيا باعتبار تجاوز رقم ال120.000 زائر يوميا بمعدل 81.500.

لكن أن نحقق هذا الحلم على حساب المنتخب الوطني المغربي فهذا ما لا نقبله في سياستنا منذ تأسيس الموقع سنة 2007.

إذا كان هناك عدم الإنضباط بمعسكر المنتخب فسيكون موقع البطولة كوم هو الأول الذي سيضع الشعب المغربي في الصورة الحقيقية لما يقع في ظل تكتم إعلامي و خوف و هلع من بعض الصحفيين.

إذا لامسنا تكهرب الأجواء داخل النخبة الوطنية و هو ما لا يحدث الان فسيكون موقع البطولة كوم هو السباق إلى نشر الكواليس دقيقة بدقيقة، فعملنا يحتم علينا ان ننقل الخبر بكل أمانة و مصداقية و هي السياسة التي ظلينا نتبعها منذ أن تعهدنا بدخول عالم الصحافة الإلكترونية كأول موقع مغربي رياضي مقنن.

تلقينا عشرات الرسائل يوم أمس تطالبنا بالتكتم على مثل هذه الأخبار، لكن!!! هل التكتم هو الوسيلة الناجحة من أجل الحدث من ظاهرة التمثيلية بالإصابات داخل معسكر المنتخب الوطني المغربي.

هذه التمثيلية كانت السبب وراء إقصاء المنتخب الوطني المغربي و خروجه مبكرا من المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2010 و كأس الأمم الإفريقية، فهناك من اللاعبون من اختاروا العمل على إدعاء الإصابة من أجل عدم تحطيم حلمهم باللعب لأندية أوربية في وقت تحرك المركاتو و فترة الإنتقالات.

تاعرابت عادل لاعب كوينرز بارك رينجرز إعتذر عن المجيء للإصابة، غير أن الطاقم الطبي للمنتخب و الجامعة لم يتوصلا بأي شهادة من اللاعب و ناديه تفيد بأنه معرض للإصابة فعلا.

الحمداوي أكد هو الأخر على أنه يشعر بألام و هو الذي كان يتحرك كالأسد مع فريقه الأسبوع الماضي.

كل هذه المعادلات يجب النظر فيها من طرف الجمهور المغربي، و لا يجب النظر إلى موقع البطولة كوم كأنه شبح مخيف سيعيق المنتخب الوطني المغربي في يوم من الأيام.

فكما أنت تساند منتخبك، فهذا منتخبنا أيضا و منتخب كل صحفي من طاقمنا و بالتالي فالعمل شيء و العاطفة شيء أخر. و إذا كان موقع البطولة كوم قد تجرأ و أفشى سرا من أسرار المعسكر فهو لخدمة الجمهور المغربي لا للخدمة الخصوم.

الصحيفة الإلكترونية الرياضية الأولى في المغرب ستبقى دائما و أبدا الجريدة التي تحط الرحال مع الأسود أينما حلوا و إرتحلوا و ستساندهم من أول إنطلاقة إلى نقطة الوصول التي لا محاله ننتظر ان تكون إيجابية.

فهلموا جميعا إلى المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط اليوم السبت عوض التحاشي وراء هذه المناوشات التي لن تفيد شيئا في وقت هم الأسود في حاجة إلينا أكثر من أي وقت مضى.

جريندو الدي نقدره

بعد سنوات من الممارسة داخل القلعة الخضراء كانت حافلة بالالقاب والانجازات المحلية والقارية غادر عبداللطيف جريندو الرجاء البيضاوي الفريق الدي رسم معه احلى وافضل اللحظات وعايش معه عدة اجيال سيبقى على اثرها غبداللطيف جريندو احد النجوم التي بحق استطاعت ان ترسم لنفسها طريقا حافلا بالعطاء لمدة تزيد عن الخمسة عشرة سنة.
قليل هم اللاعبين الدين عمروا طويلا بفرقهم وظلوا بدلك اوفياءا لفرقهم التي بدورها اعطتهم الشىء الكثير اوفياء لها ولجماهيرها والوفاء ياتي من الحب الحقيقي للفريق لدلك كانت جماهير *المكانة* تعتبر جريندو الخلوق رمزا للفريق فكان من الصعب عليها مطالبته بالرحيل مهما كانت النتائج التي يتحصل عليها الفريق لدلك فجماهير الرجاء بل البطولة باكملها ودعت شيخا ظل اسمه محفورا في داكرة العديد من متتبعي البطولة الوطنية.
لعل مايثير الكثير في في شخصية اللاعب عبداللطيف بعيدا عن مهاراته الفنية والكؤوس والالقاب التي تحصل عليها بكونه لاعبا استطاع ان يحافظ طويلا على فرض مكانته كمدافع مميز من الدرجة الاولى التي تتوفر عليها بطولتنا الوطنية قلت مااثار الجميع في جريندوا هو شخصيته الهادئة ورزانته وهدوءه واخلاقه سواء داخل الملعب او خارجه صفات جعلت منه معشوق الجماهير علما ان المهارات الفنية والثقنية لاتكفي وحدها ليحقق اللاعب ما حققه جريندوا من نجاح في مشواره الكروي والدليل ماال اليه مصير مجموعة من المواهب الكروية التي عجزت عن الحفاظ عن مستواها الثقني بسبب الغرور الدي سقط فيه هؤلاء اللاعبين والناجم عن الشهرة والمخدرات بالاضافة الى ثاثير الفتيات والسهر والليالي الماجنة اشياء كانت كفيلة كما قلت بقلب حياة لاعب امتلك موهبة كروية فدة وسطع نجمه داخل الفريق راسا على عقب بما يسمى الغرور كل هده الظروف لم تجدب جريندوا ولتجعل منه اخلاقه تلك مثلا يحتدى به وسرا وراء نجوميته ومستواه الدي لم يثاثر لكن مايحز في النفس اكثر في مشوار اللاعب عبداللطيف هو غياب اسمه عن لائحة المنتخب ولو لفترات متقطعة كاحتياطي وهو الدي كان بحق ان يستحق مكانا رسميا له ضمن اسود 98 بفرنسا جريندوا وقياسا بما قدمه للكرة المغربية كنا نمني النفس ان يثري خزانته المرصعة بالالقاب والانجازات برصيد مهم من اللقاءات مع المنتخب المغربي مع الاسف ان هدا الحلم لم يتحقق لجريندوا والاكيد ان هدا ما كان ينقصه كغصة ربما سيظل الشيخ جريندوا يتدكرها كثيرا كلما عاد ليقلب صفحات مجده مع المستديرة لكن الجميع يعرف بان جريندوا سيظل كبيرا واسطورة مغربية بمهاراته واخلاقه الحميدة وشخصيته المحبوبة لدى الجميع.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ضربة مقص: الله يخلينا في صباغتنا

يصر القائمون على تسيير فريق أولمبيك أسفي (عنوة) أن يجعلوا منه فريقا بدون هوية بعد أن صيروه فريقا بلا روح, بدون ماض ولا حاضر,يتعمدون ولسنوات تناسي حمولته التاريخية,كونه أعرق فريق ممارس بالقسم الوطني الأول بالبطولة المغربية وما يفرضه هذا المعطى المرجعي الذي يجعل منه قطبا رياضيا لا غنى عنه في الخريطة الرياضية المحلية والقارية,وركيزة أساس في تطور نظم الممارسة في المغرب, لكن تأبى الصراعات الجانبية و تضارب المصالح بين المسيرين إلا أن تحول دون ذلك, واليوم نقف مرة أخرى لنقول و بكل وضوح أن أحوال القرش لا تسر, ليس لأنه لم ينتدب لاعبين بارزين لحد الآن ولا لأنه لم يتعاقد مع مدرب رسمي ويفاوض مدربا على ذمة فريق أخر بل لأننا بكل بساطة لم نلمس لحد الآن أي تغيير في العقليات ولا في أساليب العمل يؤسس لقطيعة مع الماضي بعلاته, إذ مازلنا نجتر نفس الواقع بأسماء تختلف من مكتب مسير لأخر ويا للأسف.
ما لا يستساغ منطقيا ولا يستصاغ أداريا أننا لا نستغل حمولة الفريق التاريخية في شيء كما يفعل الآخرون المزهوون بسبعينياتهم و ستينياتهم بينما نحن لا أحد يفكر في الأعداد للاحتفال بالذكرى التسعينية لتأسيس النادي المسفيوي والتي ستحل بعد ثلاثة أشهر بل لا أحد يفكر حتى أعطائه الصورة اللائقة التي يستحق بالحفاظ على ألوانه الرسمية التي هي الأزرق و الأبيض و اعذروني
فمن يصر على ألباس الفريق كل هذه الألوان القزحية لا رغبة له في أعطاء الفريق مكانته التي يستحق...
فمرة يطل علينا الفريق رماديا بسروال أبيض ومرة فستقيا بسروال أسود وأخرى بالوردي الفاتح حتى أن الألوان اختلطت علينا ففقدنا في قزحية الألوان لوننا الأصل بعدما أفقدنا الفريق طعم الانتصار منذ زمن, والحديث عن الألوان يجرني للتساؤل حول القمصان المستوردة التي حجزت لسنة ونصف من طرف أدارة الجمارك بميناء طنجة دون أن يستطيع (فريق بالقسم الأول يا حسرة)استصدار وثيقة من الجامعة لاستردادها في حينه بينما تجدهم أسخياء(الموسم الماضي مثلا)لأنفاق قرابة الثلاثة ملايير على فريق أحتل الرتبة الرابعة عشر... وقصص الأقمصة لاتنتهي عند هذا الحد بل تتعداه للموسم الذي قبله (2007/2008)على عهد اللجنة المؤقتة التي كان يرأسها الرئيس الحالي للفريق والتي لم تدفع لحد الآن 10 ملايين سنتيم لطارق السكيتيوي كان قد أداها كفاتورة للأقمصة التي اقتناها الفريق من فرنسا,ومادمنا نتحدث عن المكاتب السابقة فلا أرى بأي حق لازال عضو مكتب سابق لحد الآن يستغل اشتراكا في الهاتف النقال يؤدي فاتورته الفريق وسيارة في ملكية النادي بعد أن أخفى قبل مغادرته للمكتب السابق كل وثائق الفريق الإدارية بما فيها عقود اللاعبين ورخصهم وكل متعلقات الإدارة...
رجاءا راجعوا أوراقكم قبل فوات الأوان فالتاريخ لايرحم والأمانة بحجم الجبال والحمل ثقيل على عاتقكم فلا تخيبوا أملنا مجددا فقد ضقنا درعا بالانتظار
صدقا نستحق واقعا رياضيا أفضل

والرد دائما... بالطوب!

قبل ساعات كنت شاهد عيان على الحفاوة، والتكريم الحقيقي لجمع من الاعلاميين الجزائريين، الذين رافقوا فريق شبيبة القبائل، لاداء مباراته أمام النادي الاهلي في الجولة الرابعة لدوري الابطال الافريقي.

كان اللقاء في مقر النادي العريق، وبحضور نخبة من النقاد الرياضيين المصريين، وقيادات النادي، فقد كانت الدعوة على إفطار رمضاني، وهناك تجسدت معاني أشياء كثيرة جدا، لم يكن ما فيها يتوقف – فقط - عند ما يمثله الشهر الكريم من روحانيات وتسامح، ولكنه يمتد –أيضا- الى ما يخص مصر نفسها.. الوطن والارض والتاريخ، وطبيعة شعبها.. بكل ما فيه من عراقة ورقى واحترام.

كان اللقاء شاهدا على حقائق كثيرة، يحاول من يحاول باجتهاد متواصل ودأب شديد أن ينكرها، وينال منها، بل ويهيل التراب عليها.. من تلك الحقائق أن المصريين لم.. ولن يكونوا يوما الا كما كانوا دوما، وكما عهدهم الناس عبر التاريخ، وهو أنهم فى غاية الكرم مع الضيف.. أي ضيف، وهم يلتمسون أعلى مراتب الاحترام مع الشقيق.. أي شقيق، لا يمكن أن تضبطهم، وهم يمارسون التجريح في أحد، ومن المستحيل أن تجدهم يطاولون على ثوابت الاخر، وظل الناس فى مصر يعيشون وهم في غاية الحرص على علاقاتهم بغيرهم، ولم يتعرض أحد –عبر التاريخ- للاهانة  في دارهم، ولم يتطاولوا.. ولم يتجبروا.. ومارسوا التسامح والنسيان، حتى عندما يكون هذا التسامح من الأعمال التى تضعهم فى خانة من يتسمون بالطيبة الشديدة، وربما أن كل هذا –مجتمعا- جعل البعض يتمادى، ويتطاول، ويذهب الى المناطق المحظورة، الممنوعة التي لا يجدي معها الصمت ولا التسامح، وهو ما حدث بالفعل في تلك الفترة التي شهدت مجموعة لقاءات منتخب مصر، والمنتخب الجزائري في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، والتي مارس فيها الاعلام الجزائري التطاول على مصر، والمصريين فى كل اتجاه، وكان أن ابتلع نفر من "الهواة" و"المستجدين" في الاعلام المصري الطعم، ووقعوا في المحظور، وانساقوا دون وعي ليتسببوا في تصعيد الامور، وتسخين الاجواء، ورغم كل هذا وذاك، لم يسفر ذلك عن أي شيء.. ربما هي طوبة من شاب أهوج حطمت زجاج الاوتوبيس، الذي كان يقل الفريق الجزائرى قبل مباراة 14 نوفمبر، ولكن تلك الطوبة، كانت منذ ما يزيد عن ثلاثين عاما، هي الماركة المسجلة لاستقبال الفرق الرياضية المصرية في الجزائر، وكان أخرها مع الاهلي.. قبل وبعد المباراة.. كنوع من التجديد، والطوبة نفسها – يوم 14 نوفمبر- هي التي تحولت فى بعض وسائل الاعلام الجزائري الى قتلى، وجرحى، ومصابين.. وأشياء من هذا القبيل!!!

مصر لا تعرف العنف –عبر تاريخها- وقد احتضنت بعبقرية كل من وفدوا اليها.. بما فيهم الغزاة، فليس أقل من الاشقاء الاحباء، خاصة لو كانوا من المناضلين مثل الاخوة الجزائريين، ولكن الى متى؟ الى متى لا يفهم أحد الشخصية المصرية؟ لماذا نجد من يفهم خطأ أن السماحة ضعفا، والكرم نفاقا، والاحترام خنوع، وسعة الصدر خيابة؟ لماذا يتصور البعض أنهم أكثر منا قوة، وأعلى منا شأنا، وأشد حرصا على كرامتهم، وأعلى صوتا فى الكلام عن حقوقهم؟!!

كفانا وروداً جزائرية..!

الجزائر المسكينة كلها حزينة في رمضان هذا منذ قرار قائد منتخب مصر أحمد حسن بعدم اللعب مجددا في الجزائر وزيارتها بسبب ما عاشه مع الأهلي المصري من إرهاب وعنف واعتداءات جسدية ولفضية في مدينة تيزي وزو قبيل وأثناء وبعد المباراة التي جمعت فريقه بشبيبة القبائل في دوري أبطال إفريقيا مثلما قال.

أحمد حسن قال هذا الكلام عندما غادر الجزائر لتبرير الخسارة أمام شبيبة القبائل، وأظهر مرة أخرى أنه لم يحفظ الدرس وراح يكذب ويفتري مثلما فعل بعد مباراة أم درمان، ويبرر في خسارة كانت فوق أرضية الميدان، ويتغاضى عن تلك الحفاوة التي ليس لها مثيل رغم ما فعله بنا أحمد حسن وبعض المصريين في القاهرة، وعلى مختلف الفضائيات من اعتداءات على لاعبينا وأنصارنا وسب وشتم لوطننا وشهدائنا..

كل ما حدث في الجزائر مع الأهلي كان أكبر من كل التوقعات منذ الوصول إلى المطار إلى التنقل إلى قلعة الثوار تيزي وزو إلى ملعب أول نوفمبر ثم العودة إلى القاهرة حيث استقبل الإخوان بالورود وشملتهم الرعاية والحماية على مدى الرحلة إلى تيزي وزو برا والمقدرة بمئة كلم.

السلطات ووسائل الإعلام الجزائرية قامت بالواجب وأكثر تجاه الضيوف وتحملت مسؤولياتها، ووفرت الحماية والأمن والإقامة الطيبة، وكم كانت المهمة صعبة بسبب الضرر والغضب الشعبي الجزائري من كل ما هو مصري منذ نوفمبر 2009 .

مدربون الدين..

 

كما هو الشان بالنسبة الى سوق انتقالات لاعبي البطولة الوطنية والدي شهد صراعا كبيرا بين مختلف الفرق الوطنية هدا الموسم فان سوق انتقالات المدربين حافظ هو الاخر على رواجه الموسمي المعتاد وشهد انتقالات مكثفة مؤكدا قاعدة *المدربون رحل..لامستقر لهم*.

منافسة البطولة لهدا الموسم عرفت في بدايتها سطوة غير مسبوقة للاطر الوطنية التي اصبحت تستحود على 75 في المائة من الحقائب التدريبية داخل انديتنا الوطنية بل بعض الفرق اختارت تجديد الثقة في مدربيها والتي بلغت سبعة فرق كما هو حال الجيش الملكي اولمبيك خريبكة والفتح الرباطيبينما فضلت تسعة فرق مع نهاية الموسم الماضي تغيير جلد مدربيها مؤكدة ان *التغيير سر الاستمرار* وانه سنة الحياة بينما هو في الاصل سر استمرار اللعبة في البطولة الوطنية.

على مدار السنوات السابقة اكدت الفرق الوطنية ان المدرب دائما هو الحلقة الاضعف في المنظومة الكروية المغربية وانه الشماعة التي يعلق عليها المخفقون اخفاقهم مؤكدون مقولة *طاحت الصومعة علقوا المدربين* لهدا بات اغلبهم وخاصة المدربين المحليين الدين اصبحوا يعون جيدا انه لا امان مع فرقهم الوطنية وان مسؤوليها حال واحوال اليوم معك وغدا عليك.

من جهة اخرى حافظت بطولتنا على عادتها في ظل استمرار وجود المدرب الاجنبي داخل منظومتها الكروية دلك ان خمسة فرق فضلت العمل مع مدارس عالمية مختلفة فرنسية برازيلية وارجنتينية مقابل احدى عشر فريقا وضع تقثه في المحلي.

وهكدا وضع فريق الوداد البيضاوي تقثه مجددا في المدرب الاجنبي وعاد بدلك لعادته القديمة ودلك بالتعاقد مع المدرسة اللاثينية في شخص المدرب البرازيلي دوسانتوس وواصل فارس سبو على نفس المنوال باعتماده هو الاخر ثقته في الاجنبي في شخص الداهية اوسكار فيلوني فيما الرجاء وللموسم الرابع على التوالي واصل اعتماده هو الاخرعلى الاجنبي وتعاقد مرة اخرى مع الرحالة الفرنسي هنري ميشال الدي بات على مايبدوا يستهويه سحر وجمال المغرب اكثر ماتستهويه كرته واختار المغرب التطواني للموسم الثاني على التوالي بدء موسمه تحت قيادة مدرب اجنبي اد انه تعاقد مع الفرنسي فرانسوا جودار.

فيما وجدت اربعة فرق ضالتها في المحلي ووضعت ثقتها فيه للموسم الثاني على التوالي ويتعلق الامر باولمبيك خريبكة مع لمريني والجيش الملكي مع العامري والوداد الفاسي مع طاليب والفتح المتالق قاريا رفقة الحسين عموتة والصاعد حديثا الى قسم الاضواء شباب قصبة تادلة مع عبدالمالك العزيز فيما ستة فرق تعاقدت مع مدربين محليين جدد ويتعلق الامر مع الشباب المسيرة رفقة رجحي الريف الحسيمي مع عبدالقادر يومير حسنية اكادير مع جمال السلامي الدفاع الحسني الجديدي مع فتحي جمال والكوكب المراكشي مع جواد الميلاني والمغرب الفاسي مع رشيد الطاوسي مدربون عانى اغلبهم الموسم الماضي من ويلات الترحال.

في بطولتنا المدرب هو من يتحمل المسؤولية الاولى في هزيمة الفريق وهو المالك الوحيد في اعتقادهم لمفاتيح الفوز لدلك لغرابة ان ينطلق مجددا الموسم الكروي وكعادة المواسم السابقة على اقالة المدربين مبكرا هدا الموسم.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.   

لو كان مغربيا...؟

شرع رئيس جامعة الكرة في تنفيذ خطته الإصلاحية لكرة القدم الوطنية، باتخاذ عدد من التدابير الرامية من وجهة نظره لمنح ممارسة كرة القدم داخل المغرب صبغة احترافية، وإعلان القطيعة مع سنوات الهواية، التي جعلت كرتنا تفلس إفلاسا حقيقيا، وتصل إلى الحضيض، كل هذا كلام جميل وعداه العيب السيد الموقر، علي الفاسي الفهري، سيما وأنه استفاد من غلاف مالي ضخم، سيمكنه من تغطية مصاريف كل أفكاره النيرة، بداية بالتركيبة الرباعية التي قادت المنتخب المغربي إلى خروج مذل من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا، مرورا بإخفاقات جل المنتخبات الوطنية السنية، فضلا عن إقصاء الفرق المغربية من المسابقات القارية، باستثناء فريق الفتح الذي بقي وحيدا في ساحة الوغى الإفريقية بنجاحه في اجتياز الأدوار وصولا إلى دور المجموعات من مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي. إذ عدنا للمنتخب المغربي نجد أن الفاسي الفهري، أيقن بعد فشل نظريته الشهيرة التي يصطلح عليها بـ "التركيبة الرباعية" أن الحل كامن في الاستعانة بالإطار الأجنبي، وهي سياسة المراد منها امتصاص غضب الجمهور، ورمي الكرة في ملعب المدرب الجديد، والغريب في حلول الفهري أنها دائما ما تكون بنكهة الذل، وسقي المغاربة مرارة الاحتقار والتصغير. قلم يجد رئيس الجامعة الجديد، من مدربي العالم، سوى البلجيكي إيريك غيريتس، الذي لا يشك أحد في كفاءته، لكن المشكل أن جامعة الكرة تعاقدت معه بشروط غريبة، وتوضح بجلاء مدى الغباء الذي يعاني منه المسؤولين وافتقادهم للكرامة، إذ سيقبلون بالتعاقد مع غيريتس، شرط أن لا يلتحق بتدريب المنتخب المغربي، سوى بعد إنهائه لعمله مع فريق الهلال السعودي، الملتزم من جهته بمسابقة دوري أبطال اسيا، وإلى جانب التعاقد مع غيريتس، قامت الجامعة الموقرة بالتعاقد مع المدرب الهولندي، بيم فيربيك للأشراف على المنتخبات الوطنية السنية، وقيادة المنتخب الأولمبي المغربي، في التصفيات الإفريقية المؤهلة لدورة لندن الأولمبية، هذا الأخير عمل أيضا على فرض شروطه على جامعة الفهري، وأمر بالتعاقد مع إطارين هولنديين لمساعدته، واحد منهما أخ لبيم فيربيك، وما كان من الفهري، سوى الإذعان لمطالب المدرب الهولندي، دون قيد أو شرط، ونفس الأمر ينطبق على المدير التقني الوطني بيير مورلان، الذي تحول في عهد الجامعة الجديد، إلى مشرف على التكوين، بعدما مررت صلاحيته السابقة لبيم فيربيك، وعمل مورلان من جهته على إملاء عدد من المطالب على جامعة الكرة في سبيل قيامه بعمله الجديد، وما كان من جهابذة تسيير كرتنا الوطنية سوى الرد بعبارة "سمعا وطاعة". قد تكون عقدة الأجنبي سببا في قبول هذه الشروط المبالغ فيها، وقد يكون افتقار المسؤولين الجامعيين إلى الحنكة والتجربة في تسيير شؤون كرة القدم الوطنية، عاملا في الوقوع في هذه الأخطاء، لكن غير المبرر هو القبول بكل هذا الإذلال والهوان، في مقابل تمكين هؤلاء الأطر من رواتب مالية تصيب المواطن البسيط بفقدان الوعي. لكن السؤال المحير هل كانت الجامعة ستتعامل بنفس الطريقة لو كان أحد هؤلاء مغربيا.....؟ هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الصفحة 1 من 11