يصر القائمون على تسيير فريق أولمبيك أسفي (عنوة) أن يجعلوا منه فريقا بدون هوية بعد أن صيروه فريقا بلا روح, بدون ماض ولا حاضر,يتعمدون ولسنوات تناسي حمولته التاريخية,كونه أعرق فريق ممارس بالقسم الوطني الأول بالبطولة المغربية وما يفرضه هذا المعطى المرجعي الذي يجعل منه قطبا رياضيا لا غنى عنه في الخريطة الرياضية المحلية والقارية,وركيزة أساس في تطور نظم الممارسة في المغرب, لكن تأبى الصراعات الجانبية و تضارب المصالح بين المسيرين إلا أن تحول دون ذلك, واليوم نقف مرة أخرى لنقول و بكل وضوح أن أحوال القرش لا تسر, ليس لأنه لم ينتدب لاعبين بارزين لحد الآن ولا لأنه لم يتعاقد مع مدرب رسمي ويفاوض مدربا على ذمة فريق أخر بل لأننا بكل بساطة لم نلمس لحد الآن أي تغيير في العقليات ولا في أساليب العمل يؤسس لقطيعة مع الماضي بعلاته, إذ مازلنا نجتر نفس الواقع بأسماء تختلف من مكتب مسير لأخر ويا للأسف.
ما لا يستساغ منطقيا ولا يستصاغ أداريا أننا لا نستغل حمولة الفريق التاريخية في شيء كما يفعل الآخرون المزهوون بسبعينياتهم و ستينياتهم بينما نحن لا أحد يفكر في الأعداد للاحتفال بالذكرى التسعينية لتأسيس النادي المسفيوي والتي ستحل بعد ثلاثة أشهر بل لا أحد يفكر حتى أعطائه الصورة اللائقة التي يستحق بالحفاظ على ألوانه الرسمية التي هي الأزرق و الأبيض و اعذروني
فمن يصر على ألباس الفريق كل هذه الألوان القزحية لا رغبة له في أعطاء الفريق مكانته التي يستحق...
فمرة يطل علينا الفريق رماديا بسروال أبيض ومرة فستقيا بسروال أسود وأخرى بالوردي الفاتح حتى أن الألوان اختلطت علينا ففقدنا في قزحية الألوان لوننا الأصل بعدما أفقدنا الفريق طعم الانتصار منذ زمن, والحديث عن الألوان يجرني للتساؤل حول القمصان المستوردة التي حجزت لسنة ونصف من طرف أدارة الجمارك بميناء طنجة دون أن يستطيع (فريق بالقسم الأول يا حسرة)استصدار وثيقة من الجامعة لاستردادها في حينه بينما تجدهم أسخياء(الموسم الماضي مثلا)لأنفاق قرابة الثلاثة ملايير على فريق أحتل الرتبة الرابعة عشر... وقصص الأقمصة لاتنتهي عند هذا الحد بل تتعداه للموسم الذي قبله (2007/2008)على عهد اللجنة المؤقتة التي كان يرأسها الرئيس الحالي للفريق والتي لم تدفع لحد الآن 10 ملايين سنتيم لطارق السكيتيوي كان قد أداها كفاتورة للأقمصة التي اقتناها الفريق من فرنسا,ومادمنا نتحدث عن المكاتب السابقة فلا أرى بأي حق لازال عضو مكتب سابق لحد الآن يستغل اشتراكا في الهاتف النقال يؤدي فاتورته الفريق وسيارة في ملكية النادي بعد أن أخفى قبل مغادرته للمكتب السابق كل وثائق الفريق الإدارية بما فيها عقود اللاعبين ورخصهم وكل متعلقات الإدارة...
رجاءا راجعوا أوراقكم قبل فوات الأوان فالتاريخ لايرحم والأمانة بحجم الجبال والحمل ثقيل على عاتقكم فلا تخيبوا أملنا مجددا فقد ضقنا درعا بالانتظار
صدقا نستحق واقعا رياضيا أفضل