Thursday, Sep 09th

آخر تحديث06:51:44 PM GMT

بعيدا عن المرموز

البطولة كوم ليست عدوة للمنتخب!!!

تهجمت الجماهير المغربية صبيحة يوم أمس على موقع البطولة كوم مباشرة بعد نشر خبر مفاده على أن منير الحمداوي رفض الإنضمام إلى مجموعة الاسود في التداريب إستعدادا لجمهورية إفريقيا الوسطى فأمره كوبيرلي بالإختيار بين مغادرة المعسكر او الإلتحاق بزملائه فما كان على مهاجم أياكس إلا أن ينصاع لأوامر مساعد المدرب.

إن كان هدف موقع البطولة كوم هو الفوز بالزوار فلقد حققت ذلك و أصبح الموقع الأكثر تصفحا في شمال إفريقيا باعتبار تجاوز رقم ال120.000 زائر يوميا بمعدل 81.500.

لكن أن نحقق هذا الحلم على حساب المنتخب الوطني المغربي فهذا ما لا نقبله في سياستنا منذ تأسيس الموقع سنة 2007.

إذا كان هناك عدم الإنضباط بمعسكر المنتخب فسيكون موقع البطولة كوم هو الأول الذي سيضع الشعب المغربي في الصورة الحقيقية لما يقع في ظل تكتم إعلامي و خوف و هلع من بعض الصحفيين.

إذا لامسنا تكهرب الأجواء داخل النخبة الوطنية و هو ما لا يحدث الان فسيكون موقع البطولة كوم هو السباق إلى نشر الكواليس دقيقة بدقيقة، فعملنا يحتم علينا ان ننقل الخبر بكل أمانة و مصداقية و هي السياسة التي ظلينا نتبعها منذ أن تعهدنا بدخول عالم الصحافة الإلكترونية كأول موقع مغربي رياضي مقنن.

تلقينا عشرات الرسائل يوم أمس تطالبنا بالتكتم على مثل هذه الأخبار، لكن!!! هل التكتم هو الوسيلة الناجحة من أجل الحدث من ظاهرة التمثيلية بالإصابات داخل معسكر المنتخب الوطني المغربي.

هذه التمثيلية كانت السبب وراء إقصاء المنتخب الوطني المغربي و خروجه مبكرا من المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2010 و كأس الأمم الإفريقية، فهناك من اللاعبون من اختاروا العمل على إدعاء الإصابة من أجل عدم تحطيم حلمهم باللعب لأندية أوربية في وقت تحرك المركاتو و فترة الإنتقالات.

تاعرابت عادل لاعب كوينرز بارك رينجرز إعتذر عن المجيء للإصابة، غير أن الطاقم الطبي للمنتخب و الجامعة لم يتوصلا بأي شهادة من اللاعب و ناديه تفيد بأنه معرض للإصابة فعلا.

الحمداوي أكد هو الأخر على أنه يشعر بألام و هو الذي كان يتحرك كالأسد مع فريقه الأسبوع الماضي.

كل هذه المعادلات يجب النظر فيها من طرف الجمهور المغربي، و لا يجب النظر إلى موقع البطولة كوم كأنه شبح مخيف سيعيق المنتخب الوطني المغربي في يوم من الأيام.

فكما أنت تساند منتخبك، فهذا منتخبنا أيضا و منتخب كل صحفي من طاقمنا و بالتالي فالعمل شيء و العاطفة شيء أخر. و إذا كان موقع البطولة كوم قد تجرأ و أفشى سرا من أسرار المعسكر فهو لخدمة الجمهور المغربي لا للخدمة الخصوم.

الصحيفة الإلكترونية الرياضية الأولى في المغرب ستبقى دائما و أبدا الجريدة التي تحط الرحال مع الأسود أينما حلوا و إرتحلوا و ستساندهم من أول إنطلاقة إلى نقطة الوصول التي لا محاله ننتظر ان تكون إيجابية.

فهلموا جميعا إلى المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط اليوم السبت عوض التحاشي وراء هذه المناوشات التي لن تفيد شيئا في وقت هم الأسود في حاجة إلينا أكثر من أي وقت مضى.

جامعة "الكيلو"

كثر الحديث في الأونة الاخيرة عن عشوائية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و ما أصبحت تقدمه من طبق للجمهور المغربي منذ تولي علي الفاسي الفهري رئاسة الجهاز الكروي الاول ببلادنا.

توالت النكسات و لم يحرك أحد ساكنا، و الكل يعرف أن تعيين "رجل الما و الضو" جاء بقرار من الفوق، غير أنني أتذكر جيدا ما قاله أحد الفاعلين الإجتماعيين لموقع البطولة كوم في وقت سابق "جمال عظام"، ( كل شيء يبنى من الأسفل ).

من كان ليشوه سمعة المغرب في الأراضي الخارجية في وقت الجنرال حسني بن سليمان ( الرجاء في عصبة الأبطال، الوداد في أبها و المنتخب الأولمبي بالقاهرة...).

أظن أن الأغلبية أصبحت تحن لوقت رئيس الجامعة السابق الذي كان يسيطر على كل شيء، غير انه كان في وقت عرفت الكرة المغربية إزدهارا كبيرا من أداء جميل لمنتخب 1998 وصولا عند إنجازات المنتخب الأولمبي، الشبان و كذا الكبار 2004 مرة أخرى.

أخر القصاصات التي أطلت علينا أتت من مدرب بلجيكي لم يحقق و لا إنجاز واحد، غير أنه - إسمحولي - سبق له أن درب أولمبيك مارسيليا و لم يشرف أبدا على أي منتخب وطني، و قيل على أنه المدرب العالمي الذي كان تبحث عنه الجامعة لتفاجئ به الجمهور المغربي.

و أية مفاجئة هذه، مدرب بالتلفون، لم يزر المغرب إلا في مناسبة أو ثلاثة مناسبات باعتبار أن زوجته لديها منزل كبير بأكادير المغربية حسب ما تمكنت من إصطياده عدسة البطولة كوم.

الجنرال حسني بن سليمان لو كنا في وقته و عين هذا المدرب بالأنترنت كما جاء على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لقلنا بأن هذه الأخيرة كانت محركة من جانب عسكري، غير أننا في وقت علي الفاسي الفهري الذي قال بأن الجيل الجديد بالجامعة سيعمل على تأكيد الشفافية و المصداقية في العمل.

فأية شفافية تلك يا فاسي، عندما تغفل على راتب مدرب قيل من الصحافة البلجيكية على أنه حدد في 250 ألف دولار و لا ننسى مصداقية هذه الجرائد البلجيكية التي اكدت التعاقد مع المدرب قبل الصحافة الوطنية.

مدرب بالسكايب ذلك الذي اتت به الجامعة، فلم تحدته إلا في ثلاثة مناسبات، الأولى عندما زار المغرب، الثانية كانت قبل أربعة أشهر بالسعودية و الثالثة قبل أيام من الإعلان الرسمي على موقع الجامعة بالتعاقد مع هذا الإطار البلجيكي.

كيف تم إختيار اللائحة التي ستواجه المنتخب الغيني الإستوائي في 11 من هذا الشهر و من إختار اللاعبين، أين هم من ناد بهم الجمهور المغربي؟ و لو أننا لا ننقص من حجم اللاعبين المحليين غير أنه للأسف إيريك غيريتس سيتقاضى راتبه الضخم الذي يكفي لشراء مدينة باكملها في سنة و هو متكئ على كنبته و يشاهد المنتخب المغربي من بعيد و يحصد الأموال الطائلة من السعودية، فإنه أفضل شيء حصل لمدرب عالمي.

لم تكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فقط لتلعب "لعب الدراري" مع الجمهور، بل تجاوزت ذلك لأن يشاهد المناصر و المتتبع لأول مرة فريقا يسير برئيسين و الحديث على شباب المحمدية الذي عقد جمعه العام بدون حضور ممثل للجامعة الملكية المغربية للكرة، ليشهد الجمهور المغربي عن حالة غريبة أخرى و تتعلق بالنادي القنيطري الذي رشح منخرطوه الرئيس حكيم دومو لولاية أخرى ليدفع إستقالته هذا الأخير بعد أسبوع واحد فقط.

سأعود للشفافية و أذكر بمحمد سهيل مدرب منتخب الشبان الذي كان كريما في حديثه لوسائل الإعلام بالتأكيد على أن ميكروبات بالجامعة مازالت تحيط بها فكان مصيره الإقالة، لأن من يتكلم بصدق يخرج من السباق

كم هي المشاكل التي يجب أن نعدها في تاريخ هذا الرئيس و كيف بإمكانه حلها خصوصا و أن بعض من مقربيه في الجيل القديم "ولفوا بجامعة لعب الدراري".

خاص : علاقة الملك بالرياضيين

بودربالة : "صعب أن تتحدث عن الجانب الإنساني لملك البلاد"

الغريسي : "درجة الرهبة مع الحسن الثاني تغيرت مع محمد السادس"

أبو شروان "مشا مع أربع كريمات دفعة واحدة" و الشادلي و أخرون تنفعوا أيضا

كما وعدناكم فElbotola.com حاولت تقصي الحقائق بخصوص علاقة الملك بالرياضيين من الجانب الإنساني، فملك البلاد نصره الله و أيده لا يشبه المرحوم الحسن الثاني في مجموعة من الأشياء، حيث يحكي لنا بودربالة عزيز اللاعب الدولي السابق على أن المرحوم كان عارفا بكل التفاصيل و متتبعا لأدقها خصوصا في كرة القدم حيث كان لا يخفي المعرفة، فيما محمد السادس فيحتفظ لنفسه دائما ببعض التحفظ في علاقته بالكثير في من الأنواع الرياضية.

و يعود بودربالة للحديث على أول لقاء جمعه بالملك محمد السادس و هو وليا للعهد مباشر بعد العودة من مكسيكو 1986 حيث أستقبلت العناصر الوطنية بالقصر الملكي بسلا و هناك إجتمعوا في جلسة شاي حيث تحدث الكل عن الكرة و المونديال و عن الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي.

اللاعب الدولي السابق يؤكد على أنه من الصعب الحديث على الجانب الإنساني للملك محمد السادس، فالرجل إكتشف في ملك البلاد على أنه رجل يحسن الإستماع الجيد، و يقول "يتركك تتكلم عن الموضوع الذي تطرحه و لا يتدخل لإيقافك إلا بعد أن تكمل كل الكلام، يحدث كل هذا بالكثير من التواضع، زد على ذلك أنه له ذاكرة قوية لدرجة أنه يتذكر كل الذي إلتقاهم في مناسبة ما و ينادي عليهم بإسمائهم خصوصا في علاقته بأسرة الرياضيين و الفنانين، ظل الملك يتميز بالكثير من الشهامة و الإنفتاح و روح المبادرة و يظهر ذلك أكثر في رحلاته المكوكية بمختلف مناطق البلاد...".

بودربالة يؤكد على أن علاقة محمد السادس مع الرياضيين هي نفس العلاقة مع باقي شرائح المجتمع، حيث تكتشف فيه الأب الحنون، الذي يعطف على أسرة الرياضيين، و كثيرا ما يأخد المبادرة لتقديم المساعدة دون أن يتخد ذلك طابعا رسميا.

و يقول عبد السلام لغريسي لاعب فريق الجيش الملكي و المنتخب المغربي لكرة القدم خلال سنوات الثمانينيات على أنه أصيب بالصمم و أضحى لا يقوى على سماع ما كان الملك الراحل الحسن الثاني يقوله بعد أن وجد نفسه جنبا إلى جنب معه حينما إستقبل عددا من اللاعبين بالقصر الملكي و أرسلهم إلى المكسيك لمتابعة كأس العالم حينما تأهل منتخب الكرة إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 1986.

درجة الرهبة التي كانت مع الحسن الثاني، تغيرت مع محمد السادس الذي إلتقى العديد من الرياضيين و تحدث إليهم، و بإستثناء أجواء البروتوكول التي يصنعها محيطه، فقد كانت شهادات جلهم تؤكد على أن محمد السادس كان عاديا في كلامه و بسيطا في حديثه و كلامه حول الرياضة و الرياضيين.

و نعود إلى 2004 وقتها إستقبل الملك محمد السادس العناصر الوطنية المتوجة بوصافة إفريقيا، حيث يقول بادو الزاكي وقتها على أن الملك هو متتبع جيد حيث شاهد جل مباريات كأس إفريقيا للأمم و خاصة المباراة التاريخية أمام الجزائر حيث تلقى المدرب السابق للمنتخب المغربي إتصالا هاتفيا من الملك و هو على أرضية الملعب بصفاقس.

و لأن الملك كان سعيد بما تحقق بتونس، فإنه أمر بصرف مائة مليون سنتيم لكل فرد من أفراد الوفد المغربي، حيث تركوا بيد الملك رسائل خاصة و هو عائدون من أكادير من أجل الحصول على كريمات تكلف العميد نور الدين النيب بوضعها أمام يد الملك و هو يستضيفهم في حفل شاي.

النيبت تحدث إلى الملك و قال لجلالته " هم بدون معيل و هم في حاجة إلى عطفك سيدي ".

إبتسامة الملك لم تفارقه  حيث أمر أحد حراسه بالإحتفاظ برسائل اللاعبين ليجزم أمام نظرات إبتسامة ماكرة من الجنرال حسني بن سليمان  الذي أغضبه هذا الأمر بحسب عدد من اللاعبين.

و يروي الشادلي مصطفى الذي إستقبله الملك سنة 2000 كعميد لفريق الرجاء الرياضي البيضاوي على أن الملك سأله عن فريق  الرجاء و هنأه على ما حققه الفريق البيضاوي في عصبة الأبطال الإفريقية حيث كان الفريق قد فاز به، إضافة إلى أنه سأل عن جريندو و الرياحي و كذا كشكوشة الذي كان صيته قد وصل إلى القصر الملكي. و حينما غادر الشادلي القصر غادر بكريمتان واحدة لسيارة أجرة و الثانية لحافلة.

و إستقبل الملك هشام أبو شروان لاعب الرجاء السابق و المنتخب الوطني المغربي مباشرة بعد مشاركته في الحملة الدعائية للتسجيل في اللوائح الإنتخابية و هي الحملة التي كان الملك معجبا بها حيث إختارت عددا من الفنانين و الرياضيين كان من بينهم أبو شروان. و قال الملك لبوشا "أشكرك على مشاركتك لقد كنت متميزا و رائعا"، فيما بوشا ظل صامتا و إكتفى بتحريك رأسه تعبيرا عن شكره للملك، و كانت حصيلة هذا اللقاء هو أربع كريمات دفعة واحدة.

و كان لاعبو مجد المدينة في نهاية كأس العرش أمام نهضة سطات قلبهم مع اللحظة التي سيستقبلون فيها ملك البلاد و هم في جيوبهم رسائل إستعطاف غير أنهم فوجئوا بتواجد مولاي رشيد الذي ناب عن الملك، و تكرر نفس الأمر مع مدير أحد دور الطالب الذي تكلف بجمع رسائل أكثر من شغيل بالدار ليضعها بيد الملك، حيث إبتسم الملك "كل هذه الرسائل؟" ليرد المدير أمام إستغراب الجميع "إنها لشغيلة الدار الذين يعانون من ضعف دات اليد".

و يقول بطل العالم في رياضة التجيسكي بلحسن كيف إكتشف الملك محمد السادس متابعة دقيقة لهذه الرياضة، لقد قال له الملك في إستقبال خاص على أنه فخور بما حققه أمام أبطال العالم في رياضة تعتبر جديدة في المغرب و سأله عن بعض الأبطال المشاركين و وعده بدعم هذه الرياضة من أجل إكتشاف نجوم أخرين، غير أن هذا اللقاء لم يعط ما كان منتظرا منه بعد أن إضطر البطل إلى الهجرة إلى إنجلترا حينما لم تعر جامعة اللعبة أي إهتمام لتوجيهات الملك، حيث يشتغل بالحسن اليوم بأحد مطاعم لندن لتأمين مستقبله الرياضية.

و قال مجموعة من الرياضيين في شهادات مختلفة على أنه كان يتوجب عليهم الرد على المرحوم الحسن الثاني فقط ب"نعام أسيدي" دون إضافة كلمة أخرى، حيث سبق له أن قال للكولينيل العكاري و هو يستقبل فريق الجيش الملكي بعد فوزه بكأس إفريقيا أن يشرح له كيف مرت المباراة فأشار إليه العكاري أن يتكلف بالمهمة الشرايبي، غير أنه قال عن هذا المذيع "الشرايبي تيزيد الفاخر شوية...".

لذلك صدقت مقولة أن محمد السادس رسم لنفسه مسارا غير مسار والده حتى في علاقاته الخاصة الخارجة عما هو رسمي.

مسؤولو الكذب و الإحتيال

لا يقتصر الكذب و التلويح بالإشاعات من "بعض" وسائل الإعلام المحلية فقط، لكن الأمور تغيرت، و أصبح لمسؤولو كرة القدم بالمغرب دور أخر من غير مسؤولياتهم بفرقهم.

ففترة الإنتقالات شتوية كانت أم صيفية، أصبحت من اختصاصهم، حيث لا يمر يوم إلا و ترى هذا المسير يذكر أن فريقه تعاقد بشكل  رسمي مع هذا اللاعب أو أنه ينفي تفاوضه مع هذا اللاعب أو ذاك.

و تبقى الصحافة هي التي توجه لها أصابع الإتهام، فعندما يذكر فريق المغرب الرياضي الفاسي في جمعه العام على أنه تعاقد بشكل رسمي مع سمير فلاح و زكرياء الزروالي، و ياتي هذا الأخير يكذب الخبر فمن يتحمل المسؤولية في ذلك؟

كثر القيل و القال، و تأتي التشويشات من هذا المسؤول و ذاك، و قصة باب نداي خير دليل على ذلك، باعتبار أن الماص أكدت أن اللاعب مصاب، فيما الرجاء أكدت على أن السينغالي و مهاجم يوسفية برشيد لم يجري أي عملية جراحية سابقة و يتمتع بصحة جيدة.

و يأتي الدور على مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذين أكدوا على أن الإعلان عن المدرب عن طريق الرئيس علي الفاسي الفهري سيكون في شهر يونيو، ليمر هذا الشهر بدون أن نسمع تعيينا رسميا، رغم أنه تم التذكير بأن إيريك غيريتس هو المدرب القاد للأسود.

قالوا على أنه سيكون بمواصفات عالمية، و لن نعود للحديث عن سيرة غيريتس التي سبق و أن أثرناها على موقع البطولة كوم و الأيام القادمة و المباريات المقبلة ستتبث ما إذا كان المدرب الذي تعاقدت معه الجامعي عالمي أو العكس.

نستطيع ان نجزم في القول على أن كرة القدم بدون كذب و احتيال لا تساوي شيء، بحيث هناك من يذهب بعيدا في هذا الأمر، فيؤكد لك عضو بالمكتب المسير لهذا الفريق، بأنه يتفاوض مع هذا المدرب أو هذا اللاعب فقط لإثارة الخصم، فهو في الحقيقة يلعب وراء الباب الأسود من أجل التعاقد مع إسم أخر و هنا الصحافة تسقط في الفخ.

و يبقى أخر ما سأتحدث عنه، هو عملية المراوغة التي عملها فخر الدين رجحي لمراسل البطولة كوم "محمد مساهم" قبل ثلاثة أسابيع من الأن، حينما صرح بكلام و نفى ذلك عبر وسيلة إعلامية بكلام أخر، فيبقى التعليق للقارئ و المتصفح.

"الجابولاني" خدعة كأس العالم

لقد حمل المونديال المقام حاليا بجنوب إفريقيا أنباءا سارة للشركة التي صنعت كرة الجابولاني، و التي أصبحت تثير مخاوف اللاعبين و حراس المرمى، فهذه الإهتمامات أصبحت مشهدا معتادا مع انطلاق منافسات كأس العالم كل أربع سنوات، فلا أقصد لعبة كرة القدم بذاتها، غير أني أعني الكرة التي يداعبها اللاعبون ( في حالة ميسي ) و يركلونها و يتقاذفونها.

فقبل كأس العالم و حين تجريب هذه الكرة، انتقدها حراس المرمى خلال الحصص التدريبية و انتقدوا كذلك حركتها و المادة المصنوعة منها.
بوفون الحارس الإيطالي، إيكر كاسياس الحارس الإسباني و غرين الحارس الإنجليزي اشتكوا من نوعية الكرة الجديدة قبل أن يصلوا جنوب إفريقيا او حتى أن تطأ أقدامهم مطار جوهانسبورغ الدولي.

و تعود بي الذاكرة إلى ربع نهائي كأس العالم 2002 و الذي جمع البرازيل بإنجلترا، حارس مرمى الأسود الثلاثة دافيد جيمس انتقد بقوة الكرة بعد أن تغير مسارها فجأة و الكل يتذكر الهدف الجميل الذي أتى من ضربة خطأ لرونالدينهو..

و قد ذهبت بعض الجماهير إلى القول على أن الحراس المذكورين، كانوا يستعدون لإلتماس العذر في حالة تغييرهم لنتيجة المباراة أو عملهم لخطأ لا يغتفر. لكن يمكن القول أن الخداع التكنولوجي المستخدم في تصنيع الكرة يبدو على أنه صعب تجاوزه.

انطلقت الكأس العالمية في الحادي عشر من الشهر الجاري، و لم ننتظر كثيرا حتى شاهدنا أول ضحية لكرة الجابولاني و هو حارس مرمى الإنجليزي غرين بعد أن سدد كلينت ديمبسي كرة من مسافة بعيدة، فتسللت الكرة من بين يديه إلى الشباك لتعطي التعادل للإنجليز.

فالحارس حاول أن يضع قدمه و جسمه خلف الكرة، و تناسى على أنه كان يستطيع إبعاد الكرة بالإعتماد على يديه فقط.

مباشرة بعذ ذلك، قال كاريك على أن الكرة الجديدة هي السبب في الهدف الذي سجله الأمريكان، فشبهها بالكرة الشاطئية.

و فشل حارس مرمى المنتخب الجزائري فوزي شاوشي في إبعاد كرة اللاعب السلوفيني روبرت كورين حيث اصطدمت بكتفه و منها مرت إلى الشباك و لربما غرين استرجع أنفاسه لأنه ليس الوحيد التي أضاعته الكرة و أضاعت فريقه في تحقيق نتيجة إيجابية.
ترى من يكون الحارس القادم الذي سيقع ضحية هذه الكرة مستقبلا؟

الصفحة 1 من 5