يواجه نادي مانشستر يونايتد حالة من عدم الاستقرار عقب إقالة المدرب روبن أموريم، وهو ما أثار استياء قائد الفريق برونو فيرنانديز. وقد أدت هذه التطورات إلى تفكير فيرنانديز في مستقبله داخل قلعة أولد ترافورد.
وكان فيرنانديز يثق في مشروع أموريم لإعادة النادي إلى المنافسة بقوة، ويشعر اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا أنه لا يزال قادرًا على اللعب على أعلى المستويات. وكان قد رفض عرضًا سابقًا من أحد الأندية السعودية.
تشير التقارير إلى أن رحيل أموريم جاء بسبب سوء النتائج والخلافات الداخلية، مما خلق مناخًا من عدم الثقة داخل النادي. ويواجه مانشستر يونايتد حاليًا حالة من عدم الوضوح الإداري، مع وجود جهاز فني مؤقت. وقد قرر فيرنانديز تأجيل أي قرار بشأن مستقبله حتى بعد كأس العالم المقبلة، مع إعطاء الأولوية للمنتخب البرتغالي، ويخاطر النادي برحيل قائده إذا لم يتمكن من إيجاد الاستقرار المطلوب.




















