خاطر النجم الفرنسي كيليان مبابي بتفاقم إصابته في التواء الركبة، وذلك بمشاركته في نهائي كأس السوبر الإسباني ضد برشلونة، في مباراة انتهت بنتيجة 2–3، في محاولة منه لإنقاذ منصب المدرب تشابي ألونسو.
وعلى الرغم من نصائح الأطباء بضرورة حصوله على راحة حتى الحادي والعشرين من يناير، إلا أن مبابي قرر اللعب متقبلاً جميع المخاطر المحتملة. وبعد ساعتين من إعلان ريال مدريد رحيل ألونسو، نشر مبابي رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال مبابي في رسالته: "كانت فترة قصيرة، لكن من دواعي سروري الحقيقي أن ألعب تحت قيادتك وأن أتعلم بجانبك. شكراً لك على ثقتك بي منذ اليوم الأول. سأتذكرك كمدرب صاحب رؤية وخبير في كرة القدم. حظاً سعيداً في المستقبل".
لم تكن أهداف مبابي التسعة والعشرين هذا الموسم كافية لمنع رحيل ألونسو المبكر، والذي سيحل محله ألفارو أربيلوا. ومن غير المتوقع أن يشارك مبابي في مباراة كأس الملك المقبلة ضد ألباسيتي، حيث لم تعد هناك حاجة ملحة لمشاركته.




















