أنهى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نزاعًا قانونيًا طويلًا مع ناديه السابق يوفنتوس الإيطالي، حيث قضت المحكمة لصالحه، مما يعني أنه لن يضطر لإعادة مبلغ 9.7 مليون يورو كان النادي قد دفعه له خلال فترة جائحة كوفيد-19.
وتعود جذور النزاع إلى مناورة للرواتب أجراها يوفنتوس أثناء الجائحة، حيث تم تجميد المدفوعات. ولم يقم رونالدو، الذي انتقل لاحقًا إلى مانشستر يونايتد، بتحصيل راتب متفق عليه من تلك الفترة، مما أدى إلى رفع القضية.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكمًا مبدئيًا قبل أربعة أشهر لصالح اللاعب، يلزم يوفنتوس بدفع ما يقرب من 10 ملايين يورو له. واستأنف النادي الإيطالي هذا القرار، مطالبًا باستعادة المبلغ، إلا أن محكمة عمل تورينو أيدت مجددًا موقف اللاعب البرتغالي، مؤكدة أنه لا يدين بأي أموال للنادي. كما ألزمت المحكمة يوفنتوس بدفع 80 ألف يورو كرسوم استئناف.
ولم يتضح بعد ما إذا كان نادي يوفنتوس سيقدم استئنافًا آخر ضد هذا الحكم النهائي.




















