يعاني الفرنسي كيليان مبابي من إصابة متكررة ومطولة في ركبته اليسرى، بدأت إثر ضربة تلقاها في المباراة ضد سيلتا فيغو في 7 دجنبر الماضي. أدت هذه المشكلة البدنية المستمرة إلى توقف المهاجم عن المشاركة في خمس مناسبات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مما تسبب في غيابه عن مواجهات حاسمة وتراجع مستواه الفني المعهود.
سجل مبابي غياباً تراكمياً وصل إلى 53 يوماً خلال الموسم الحالي جراء تعرضه لثماني نكسات جسدية مختلفة، متجاوزاً بذلك رقمه القياسي السابق المسجل في موسم 2019-2020 حين غاب لمدد إجمالية بلغت 51 يوماً. ويعكس هذا الرقم حجم التحديات التي يواجهها اللاعب في استعادة جاهزيته الكاملة والمحافظة على استمراريته في الملاعب.
تسببت الإصابة في استبعاد الدولي الفرنسي من ست مباريات مهمة لفريقه، شملت صدامات قوية أمام أندية مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد وبرشلونة وريال سوسيداد بالإضافة إلى بنفيكا. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن استمرار هذه المتاعب البدنية يثير حالة من الانزعاج والقلق لدى اللاعب الذي لم يعتد على فترات الغياب الطويلة.
تميزت مسيرة مبابي الاحترافية على مدار عقد من الزمن بقلة الإصابات العضلية أو المفصلية، حيث لم يغب عن الملاعب في الموسم الماضي سوى لمدة 24 يوماً فقط. غير أن الموسم الجاري شهد تحولاً غير مسبوق في السجل الطبي للاعب، مما يضع ضغوطاً إضافية على برنامجه التأهيلي للعودة إلى المنافسات الرسمية.

















