نجح اللاعب الإسباني المغربي منير الحدادي في مغادرة الأراضي الإيرانية بنجاح بعد الهجمات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت، مما تسبب في اضطراب واسع بحركة الملاحة الجوية. وقد اضطر الحدادي برفقة زميله إيفان سأنشيز إلى مغادرة الطائرة التي كانت ستقلهما في اللحظات الأخيرة، وذلك عقب إلغاء الرحلة المقررة نتيجة الاستهداف الجوي الذي طال عدة مواقع.
قطع الحدادي رحلة برية شاقة استغرقت 16 ساعة بواسطة السيارة للوصول إلى الحدود التركية بعد تعطل المسار الجوي، حيث يتواجد حالياً في الأراضي التركية بانتظار ترتيبات عودته إلى إسبانيا. وفي خضم هذه الظروف، وصفت مصادر مقربة من اللاعب التجربة بأنها كانت "مجرد جنون"، مشيرة إلى أن السلطات أبلغت الركاب بضرورة الخروج لوقوع هجوم جوي، كما أكدت المصادر ذاتها أن اللاعب "بخير وبصحة جيدة" بعد وصوله لبر الأمان.
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن تفعيل خلية أزمة لدعم الرياضيين والأطقم الفنية الإسبانية المتواجدة في المنطقة، تزامناً مع قرار إلغاء منافسات الدوري الإيراني عقب الهجمات الأخيرة. وفي السياق ذاته، أوصت وزارة الخارجية الإسبانية نحو 158 مواطناً إسبانياً يتواجدون في إيران بضرورة مغادرة البلاد، لا سيما بعد التقارير الواردة عن وكالة الأنباء الإيرانية إيسنا التي أفادت بسقوط 201 قتيلاً وإصابة المئات جراء القصف الذي استهدف العاصمة طهران ومدناً أخرى.

















