أشار يوليان ناجلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم إلى الصعوبات البالغة التي تواجه الحارس مارك أندريه تير شتيغن للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث وصف المدير الفني الوضع الحالي للحارس بكونه مأساوي للغاية بالنظر إلى سلسلة الإصابات التي تعرض لها مؤخراً، وأوضح ناجلسمان أن فرص تواجد حارس المرمى في المونديال القادم أصبحت ضئيلة جداً بسبب غيابه الطويل عن الملاعب ونقص المشاركات التنافسية خلال العام الأخير، مؤكداً أن هذا الوقت كان من المفترض أن يكون فرصته الأساسية لحماية عرين الماكينات.
وتطرق مدرب المنتخب الألماني إلى تفاصيل الأزمات الصحية التي لاحقت تير شتيغن، مبيناً أن الحارس الذي يمتلك 44 مباراة دولية عانى من تمزق في أوتار الركبة في ساقه اليسرى، كما تعرض لكسر في الوتر الرضفي لركبته اليمنى في شتنبر 2024، وأضاف ناجلسمان أن الحارس خضع لعملية جراحية أخرى في عام 2025 نتيجة آلام في الفقرات القطنية، مما أدى لغيابه شبه الكامل عن اللعب لمدة عام كامل وهو ما اعتبره المدرب وقتاً قليلاً جداً للتحضير لبطولة عالمية كبرى.
قال يوليان ناجلسمان: "إنها بوضوح وضعية مأساوية للغاية بالنسبة لمارك، فلقد كان من المفترض أن يحين دوره الآن"، مشدداً على أن الغياب الطويل يعقد الحسابات الفنية بشكل كبير، وأردف المدرب قائلاً: "الباب ليس مغلقاً بالكامل، لكن لا شك في أن الأمر سيكون صعباً للغاية، لأنه يجب مراعاة ليس فقط الوقت الضائع مؤخراً بل أيضاً الفترة السابقة، فهو لم يلعب تقريباً لمدة عام وهذا قليل للغاية"، ملمحاً إلى أن استعادة الجاهزية تتطلب وقتاً قد لا يتوفر قبل انطلاق النهائيات.
وفي ظل هذه الظروف المعقدة التي يمر بها حارس برشلونة السابق الذي انتقل معاراً إلى جيرونا، بدأت خيارات بديلة تبرز في حسابات الجهاز الفني للمنتخب، حيث يظهر أوليفر باومان حارس مرمى هوفنهايم كأحد الحلول المطروحة لتعزيز القائمة في المونديال، وفي المقابل لا يزال تير شتيغن يواجه تحديات بدنية قاسية بعد العمليات الجراحية المتتالية التي خضع لها وتسببت في فقدانه مركزه الأساسي وتراجع فرص ظهوره الدولي في الفترة القادمة.

















