يسارع مهاجم نادي ميلان، سنتي خيمينيز، الخطى للتعافي من إصابة الكاحل التي غيبته عن الملاعب لنحو أربعة أشهر، حيث حدد اللاعب موعد مباراة "الديربي" المرتقبة أمام إنتر ميلان في 8 مارس هدفا أوليا لعودته المحتملة إلى القائمة. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة طويلة من الغياب منذ تعرضه للإصابة في 28 أكتوبر الماضي خلال مواجهة أتالانتا في الدوري الإيطالي، وما تبعها من تدخل جراحي في العاصمة الهولندية أمستردام في 18 دجنبر.
ومن المقرر أن يخضع المهاجم لزيارة طبية رقابية مخصصة لفحص كاحله، ستحدد نتائجها بشكل نهائي مدى قدرته على استئناف التدريبات الجماعية مع بقية زملائه في الفريق. وفي حال سارت الأمور وفق الخطة الموضوعة، يأمل خيمينيز أن يتم استدعاؤه للتواجد على مقاعد البدلاء في مواجهة الغريم التقليدي، على الرغم من أن التقارير تشير إلى أن استعادة الجاهزية البدنية الكاملة لخوض المباريات ستتطلب مزيدا من الوقت لضمان عودة آمنة دون انتكاسات.
وفي هذا الصدد، أبدى اللاعب رغبة قوية في اللحاق بمواجهة القمة، حيث قال سنتي خيمينيز: "سنتي يريد التواجد بأي ثمن، وليس فقط من أجل تكملة العدد". ويسعى المهاجم الذي كلف خزينة النادي 32 مليون يورو بالإضافة إلى الحوافز عند قدومه في يناير من العام الماضي، إلى تحسين أرقامه التهديفية التي توقفت عند 7 أهداف خلال 30 مشاركة رسمية بقميص الروسونيري.
في المقابل، يمر نادي ميلان بمرحلة حرجة في الدوري الإيطالي حيث يتأخر بفارق عشر نقاط في سباق المنافسة على لقب "السكوديتو". وفي محاولة لتعزيز القوة الهجومية في ظل الغيابات، كان النادي قد تعاقد مع المهاجم الألماني فولكروغ في شهر يناير الماضي، مما يزيد من حجم المنافسة في الخط الأمامي فور عودة خيمينيز المرتقبة إلى الميادين.

















