تراكمت الإصابات الخطيرة في صفوف الفريق الأول لنادي ريال مدريد الإسباني حيث سجل النادي ست حالات تمزق في الرباط الصليبي الأمامي منذ غشت 2023، وتعد إصابة رودريغو الأخيرة أحدث المنضمين إلى هذه السلسلة المقلقة من الإصابات التي بدأت مع الحارس تيبو كورتوا والمدافع إيدير ميليتاو، مما أثر بشكل مباشر على الهيكل الرياضي والاستقرار التنافسي للنادي الملكي خلال الموسمين الأخيرين.
انطلقت هذه الموجة من الإصابات القاسية في 10 غشت 2023 حين تعرض البلجيكي تيبو كورتوا لتمزق في الرباط الصليبي خلال حصة تدريبية في المدينة الرياضية، وفي غضون 48 ساعة فقط أصيب المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو بتمزقه الأول خلال مباراة الفريق الافتتاحية في الدوري الإسباني، تلاه المدافع النمساوي ديفيد ألابا في دجنبر من العام نفسه لتتركز معظم الضربات القوية في العمق الدفاعي للفريق.
تواصلت هذه الأزمة البدنية بتأكيد إصابة داني كارفاخال في 5 أكتوبر 2024 فيما واجه إيدير ميليتاو سيناريو مكرراً بتمزق ثانٍ في ركبته اليمنى خلال نونبر 2024، كما تشير المعطيات إلى أن كافة الإصابات الست قد حدثت إما في ملعب سانتياغو برنابيو أو في مرافق التدريب الخاصة بالنادي، لتنتقل هذه المعاناة مؤخراً إلى الخط الهجومي وتضع إدارة النادي أمام تحديات رياضية مستمرة وموقف طبي معقد.

















