أحدث قرار نادي ريال مدريد الإسباني بالاحتفاظ باللاعب غونزالو غارسيا سلسلة من التحركات غير المتوقعة في سوق الانتقالات، مما أثر بشكل مباشر على مسار المنافسة في الدوري الإسباني، إذ أدى هذا التوجه إلى إعارة المهاجم إندريك إلى نادي أولمبيك ليون الفرنسي للبحث عن فرص أكبر للمشاركة، وهو ما مهد الطريق لاحقا لانتقال مارتن ساتريانو إلى خيتافي، في مثلث انتقال ألقى بظلاله على طموحات النادي الملكي في حصد لقب الليغا الإسبانية.
كشف أنخيل توريس، رئيس نادي خيتافي، عن وجود اتفاق مسبق لضم غونزالو غارسيا قبل أن يتراجع ريال مدريد عقب تألق اللاعب في كأس العالم للأندية، حيث قال توريس: "كان هناك التزام بأنه في حال عدم بقائه في ريال مدريد فسينضم إلينا، وهذا اتفاق تم منذ شهر ونصف مع النادي ووكيل اللاعب"، فيما أكد تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد أن ما يقدمه اللاعب لا يعد مفاجأة بالنسبة له، مشيرا إلى أنه لم يكن لديه شكوك حول قدرات غونزالو وما يمكن أن يضيفه للمجموعة.
دفع نقص فرص المشاركة المهاجم البرازيلي إندريك للرحيل مؤقتا إلى الدوري الفرنسي، حيث وصف اللاعب خطوته بأنها مجرد "استراحة" تهدف لتطوير مستواه والعودة بنفع أكبر على ريال مدريد، إذ أوضح إندريك في تصريحاته أن "ترك أفضل ناد في العالم أمر صعب على أي لاعب، لكنني سأتمكن من اللعب في ليون وهذا سيفيد ريال مدريد"، وقد ساهم خروج إندريك في تسهيل انتقال مارتن ساتريانو من أولمبيك ليون إلى خيتافي، ليسجل الأخير هدف الفوز في مرمى ريال مدريد بملعب سانتياغو برنابيو، مما وضع طموحات مدريد في الدوري تحت المحك.
ويعد هذا الانتصار لخيتافي في معقل النادي الملكي أول فوز للفريق هناك منذ فبراير 2008، حيث نجح ساتريانو الذي شارك أساسيا في جميع مبارياته 7 مع خيتافي منذ وصوله في حسم المواجهة، وفي الوقت الذي يواجه فيه ريال مدريد تبعات هذه التنقلات، يواصل إندريك تألقه في فرنسا بعد مساهمته في تسجيل 8 أهداف خلال 8 مباريات خاضها بقميص أولمبيك ليون، مقارنة بمساهمته في 8 أهداف خلال 32 مباراة لعبها سابقا مع النادي الإسباني.

















