بدأت بعثة تقنية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جولة تفتيشية في إسبانيا والبرتغال من 9 مارس إلى 20 مارس، لتقييم 10 من الملاعب المخطط لها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030. وتهدف هذه الزيارة إلى تحليل البنية التحتية والمتطلبات التنظيمية والتخطيط المسبق للمنشآت الرياضية، حيث يسعى الاتحاد الدولي إلى تحديد كافة الملاعب المستضيفة رسميا بحلول شهر دجنبر المقبل، عقب استكمال سلسلة من التقييمات الإضافية المقررة في فصل الخريف.
تشمل الجولة الحالية تفقد منشآت في مدن برشلونة ومدريد ولشبونة وبورتو، بالإضافة إلى سرقسطة ولاس بالماس وإشبيلية ولا كورونيا وبيلباو وسان سيباستيان. وتعتبر هذه الخطوة مرحلة حاسمة في مراجعة الجاهزية اللوجستية، في حين تظل الأبواب مفتوحة أمام احتمالات التغيير في قائمة المدن المختارة مع استمرار المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية بالتنظيم.
وفي سياق التحضيرات، شهدت القائمة الإسبانية انسحاب مدينة مالاغا من سباق الترشح، رغم أن إسبانيا كانت قد اقترحت في البداية إحدى عشرة وجهة لاستضافة مباريات المونديال. وعلى الرغم من استبعاد مدينتي فيغو وفالنسيا من برنامج الزيارة التقنية الحالية، إلا أنهما لا تزالان ضمن خيارات المدن المرشحة، مما يشير إلى أن عملية التصفية النهائية تخضع لمعايير دقيقة ترتبط بمدى الاستجابة لدفتر التحملات الدولي.
من جانب آخر، تلتقي البعثة الدولية خلال تواجدها في العاصمة مدريد مع ممثلي شركة أينا لإدارة المطارات ومسؤولين في الحكومة الإسبانية المركزية والإقليمية. وتتطلع مدريد إلى تعزيز مكانتها كمركز رئيسي للبطولة، مع خيارات تشمل استضافة المركز الإعلامي الدولي والمباراة النهائية، وهو ما يعزز التنافسية بين المدن لتقديم أفضل الحلول اللوجستية والأمنية لإنجاح الحدث الكروي العالمي.

















