أجرى نادي أتلتيكو مدريد الإسباني حصته التدريبية الأخيرة في المدينة الرياضية ماجاداهوندا تأهبا لمواجهة نادي خيتافي المرتقبة، وشهدت الحصة عودة المهاجم ألكسندر سورلوث ولاعب الوسط ماركوس لورينتي إلى التدريبات الجماعية للفريق. وجاءت عودة سورلوث بعد غياب لأسباب شخصية، فيما تماثل لورينتي للشفاء من كدمة تعرض لها في دوري أبطال أوروبا، ليعلن النادي جاهزيتهما للمشاركة في المباراة القادمة ضمن المنافسات المحلية.
انخرط المدرب دييجو سيميوني في التدريبات الفنية عبر قيادة تمارين التسديد وركلات الجزاء، حيث ركز الطاقم التقني على رفع كفاءة اللمسة الأخيرة في أجواء وصفت بالإيجابية داخل أسوار النادي. وعلى الرغم من استعادة بعض العناصر الأساسية، إلا أن الفريق سيفتقد لخدمات ثنائي خط الوسط باريوس وميندوزا بداعي الإصابة، وهو ما يفرض على المدرب البحث عن بدائل لتعويض هذا النقص في التشكيلة الأساسية.
تكتسي المواجهة أهمية خاصة كونها تقع في منتصف الصراع القاري مع نادي توتنهام الإنجليزي، إذ يستعد أتلتيكو مدريد للسفر إلى العاصمة لندن يوم الأربعاء المقبل لخوض مباراة الإياب. وتهدف هذه التحضيرات المكثفة لضمان أفضل جاهزية بدنية وفنية للاعبين قبل التوجه إلى إنجلترا، مع محاولة الحفاظ على توازن النتائج في المسابقات المختلفة التي يخوضها النادي خلال هذه المرحلة من الموسم.

















