كرونو

None

منح أليساندرو باستوني مدافع إنتر جائزة "روزا كامونا" وسط جدل في لومبارديا

حاز أليساندرو باستوني مدافع نادي إنتر على جائزة "روزا كامونا" المرموقة التي يمنحها المجلس الإقليمي لإقليم لومبارديا الإيطالي تكريماً لإسهاماته المتميزة في التطوير الرياضي والاجتماعي في المنطقة، إذ تُخصص هذه الجائزة التي انطلقت عام 1996 للاحتفاء بالأفراد الذين تميزوا بالالتزام والإبداع في خدمة المجتمع المحلي، لاسيما وأن الاختيار وقع على الدولي الإيطالي نظير صفاته الفنية وشخصيته القيادية وتحمله المسؤولية داخل الملعب وخارجه.

وفي إطار تبرير هذا الاختيار، أوضح كل من فيديريكو روماني رئيس المجلس الإقليمي وبييترو بوسولاتي عضو المجلس أن ترشيح مدافع إنتر جاء لكونه يمثل أحد أبرز الوجوه المؤثرة في كرة القدم المحلية والقارية حالياً، حيث أكدا أن "باستوني عرف كيف يميز نفسه من خلال النضج الذي أظهره في الاعتراف علناً بخطئه وتحمل مسؤولية تصرفه خلال مباراة الفريق أمام في فبراير الماضي"، فيما يشير هذا التكريم إلى الواقعة التي شهدت تدخلاً من اللاعب على كالولو في 14 فبراير، وهو الموقف الذي اعتبره المروجون للجائزة نموذجاً للنضج والمسؤولية.

أثار قرار منح الجائزة للاعب الشاب موجة من الجدل بين بعض المسؤولين الإقليميين في لومبارديا رغم التوافق على قيمته الفنية، وفي هذا السياق أعرب فرانكو لوشينتي مستشار النقل الإقليمي عن معارضته الشديدة للتكريم، إذ قال لوشينتي "أعتقد أن الاعتذار المتأخر من قبل اللاعب لا يمثل قيمة إيجابية ولا يمكن أن يصبح مثالاً للاحترام تجاه اللعبة والمنافسين والجماهير كما قرأت في مسوغات منح الجائزة"، وذلك في إشارة إلى الانتقادات الموجهة لتوقيت اعتراف اللاعب بخطئه الميداني.

ومع استمرار تباين المواقف، تهدف جائزة "روزا كامونا" بالأساس إلى التقدير العلني للمجهودات والابتكارات التي تدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإقليم الإيطالي منذ تأسيسها في منتصف التسعينيات، وعلى الرغم من الانقسامات التي طالت مبررات الاختيار المتعلقة بالروح الرياضية، إلا أن ترشيح باستوني استند بشكل جوهري إلى مكانته الرياضية المرموقة وتأثيره المتنامي في لومبارديا.

عرض المحتوى حسب: