يقترب الأرجنتيني لوتارو مارتينيز، قائد نادي إنتر ميلان الإيطالي، من إنهاء برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى أبعدته عن الملاعب منذ منتصف شهر فبراير الماضي. وتأتي هذه التطورات الإيجابية بعد الإصابة التي تعرض لها المهاجم خلال مباراة في ملحق دوري أبطال أوروبا ضد بودو غليمت، حيث يتطلع اللاعب للعودة إلى قائمة الفريق في المواجهة المرتقبة أمام نادي فيورنتينا مساء الأحد المقبل.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة الثانية من الأسبوع الحالي استكمال الخطوات النهائية لعملية إعادة التأهيل البدني للنجم الأرجنتيني قبل الانخراط في التدريبات الجماعية. ويهدف مارتينيز إلى التواجد في رحلة الفريق إلى فلورنسا، غير أن مشاركته الفعلية في المباراة ستظل رهينة تقييم طبي دقيق لضمان سلامته التامة، إذ يرفض الجهاز الفني والإداري في النادي الإيطالي المجازفة بجاهزية اللاعب في ظل الأهداف الكبرى المتمثلة في حسم لقب الدوري الإيطالي.
وتكتسب عودة القائد أهمية قصوى لنادي إنتر ميلان بالنظر إلى التأثير الهجومي الواضح الذي يقدمه، حيث سجل 14 هدفا في الدوري هذا الموسم متفوقا بفارق أربعة أهداف عن أقرب ملاحقيه. وتكشف الإحصائيات تراجعا ملحوظا في أداء الفريق بغياب هدافه، إذ تنخفض نسبة الانتصارات من 77% في حضوره إلى 33% فقط عند غيابه، مع تراجع المعدل التهديفي من 2.4 هدف إلى هدف واحد في المباراة الواحدة.
وفي سياق متصل، ساهم إلغاء مباراة فيناليسيما التي كانت مقررة بين الأرجنتين وإسبانيا لأسباب جيوسياسية في تخفيف الضغوط عن لوتارو مارتينيز بشأن التسرع في العودة. وباتت حاجة اللاعب للالتحاق بمعسكر المنتخب الأرجنتيني في إيزيزا خلال فترة التوقف الدولي أقل إلحاحا، مما يمنحه فرصة أكبر للتركيز على استعادة كامل لياقته البدنية مع ناديه قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.

















