نجح المدرب الإنجليزي غراهام بوتر في قيادة المنتخب السويدي للتأهل إلى نهائيات كأس العالم، منفذاً مهمته قصيرة المدى التي تولاها في أكتوبر الماضي بنجاح. وحصدت السويد بطاقة العبور عقب مسيرة في الملحق الأوروبي بدأت بالفوز على أوكرانيا في نصف النهائي، قبل أن تحسم الموقعة الأخيرة أمام المنتخب البولندي بنتيجة 3-2 في العاصمة ستوكهولم.
وضعت القرعة المنتخب السويدي في المجموعة السادسة بالبطولة العالمية إلى جانب تونس وهولندا واليابان، حيث من المقرر أن تجرى مباريات الفريق في مدينة دالاس الأمريكية. وشهدت مواجهة الحسم تألقاً للاعب فيكتور غيوكيريس الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 88، وهو ما دفع بوتر للتعليق على التأهل حين قال "سأتناول مشروباً ثم أفكر في أننا ذاهبون إلى دالاس، وسيتعين عليّ نفض الغبار عن قبعة كاوبوي الخاصة بي" في إشارة منه إلى الحماس الذي يطغى على معسكر الفريق بعد حجز المقعد المونديالي.
وأشار بوتر إلى أهمية هذا الإنجاز رغم الصعوبات الفنية التي واجهت الفريق في بعض فترات اللقاء موضحاً أن النتيجة هي الأهم حيث ذكر "لم نكن مثاليين، لكن من يهتم، فنحن ذاهبون إلى كأس العالم ولا يمكنني تحليل الأمر الآن" معرباً عن فخره بالوصول إلى الهدف المنشود. وتعد هذه التجربة الدولية هي الأولى للمدرب الإنجليزي بعد مسيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع أندية برايتون وتشيلسي ووست هام يونايتد، فيما تعود بداياته التدريبية الأولى إلى السويد في عام 2011 حين تولى قيادة فريق أوسترسوند.
واستفاد المنتخب السويدي من تصدر مجموعته في دوري الأمم الأوروبية للحصول على فرصة ثانية عبر الملحق، وهو ما عوض البداية المتعثرة في التصفيات التي شهدت تعرضه لست هزائم وتحقيقه تعادلين فقط في ثماني مباريات. وسيسعى الفريق السويدي تحت إمرة بوتر لتقديم أداء تنافسي في المونديال بعدما استطاع العودة من بعيد وتجاوز عقبات التصفيات الصعبة التي واجهت مشواره القاري.

















