أعلن مارك جيرهارد، الرئيس التنفيذي لاستوديو بيلد أ روكيت بوي (Build a Rocket Boy)، أن لعبة MindsEye ستتلقى مهمة جديدة باسم "القائمة السوداء" (Blacklist)، والتي لن تقدم شخصية أنثوية قابلة للعب فحسب، بل ستستخدم أيضًا لمشاركة أدلة التخريب المزعوم مع مجتمع اللاعبين. يأتي هذا الإعلان بعد مزاعم سابقة من جيرهارد بأن تجسسًا وتخريبًا منظمين كانا من الأسباب الرئيسية وراء فشل اللعبة تجاريًا، وأن السلطات متورطة الآن في التحقيق.
من جانبه، أكد جيرهارد أن استوديو بيلد أ روكيت بوي قد حدد الأطراف المتورطة في هذه الأعمال، مشيرًا إلى أن القضية أصبحت الآن في أيدي السلطات في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة للتعامل معها. وقال جيرهارد: "نحن نستخدم هذه المهمة أيضًا لمشاركة بعض أدلة التخريب مع المجتمع"، مما يبرز النهج غير التقليدي في التعامل مع هذه المزاعم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقييمات متدنية للغاية للعبة MindsEye، حيث تسجل حاليًا 39 نقطة على ميتاكريتيك لإصدار الحاسب الشخصي و28 نقطة لإصدار بلايستيشن 5، مما يجعلها اللعبة الأقل تقييمًا على المنصة في عام 2025. وقد سبق أن بدأت بلايستيشن (PlayStation) في رد أموال العديد من اللاعبين الذين اشتروا اللعبة، وهو أمر نادر الحدوث لا يتكرر إلا في حالات استثنائية مثل Cyberpunk 2077.
مع اقتراب موعد الإطلاق، يترقب اللاعبون الآن مهمة "القائمة السوداء" بفارغ الصبر، ليس فقط لتجربة المحتوى الجديد والشخصية القابلة للعب، بل أيضًا لمعرفة الأدلة التي سيتم الكشف عنها بخصوص مزاعم التخريب التي أثرت على إطلاق اللعبة.















