اقترحت فالنتينا باتيستيني، رئيسة اللجنة الإقليمية لمنطقة لومبارديا في الاتحاد الإيطالي للهواة، على الحكومة الإيطالية إعادة العمل بنظام الارتباط الذي يمتد لثلاث سنوات بين الأندية واللاعبين الشباب، ويأتي هذا المقترح كدعوة للتراجع عن النظام السنوي الحالي الذي تم إقراره ضمن قانون إصلاح الرياضة بموجب المرسوم رقم 36 لعام 2021، سعيا لتوفير بيئة قانونية تدعم استقرار المواهب الصاعدة داخل أنديتها.
أكدت باتيستيني أن نظام السنوات الثلاث يعد ضرورة أساسية لتوفير الحوافز اللازمة للأندية للاستثمار في تطوير المواهب الشابة على المدى الطويل، حيث قالت: "على الحكومة إعادة الرابط بين الأندية واللاعبين الشباب من نظام سنوي، كما هو الحال الآن بعد إصلاح الرياضة، إلى نظام ثلاثي"، وتساءلت المسؤولة الإيطالية عن طبيعة الدافع الذي ستمتلكه الأندية لتنمية مهارات اللاعب وجعله ينمو إذا كان سيصبح حرا في نهاية كل عام، مما يقوض خطط التطوير المستدامة.
حذرت رئيسة اللجنة التي تشرف على أكثر من 200 ألف عضو مسجل وما يزيد عن 1400 منشأة رياضية، من أن الفشل في معالجة هذا الملف قد يؤدي لنتائج سلبية كبرى، حيث قالت: "بخلاف ذلك، ستظل هذه المشكلة قائمة وهي ما لن يوصلنا إلى نهائيات كأس العالم المقبلة"، مشددة في الوقت ذاته على أن تكوين رياضي بمستوى عال يتطلب استثمارات ضخمة في البنى التحتية والاستعانة بمهنيين متخصصين من معدين بدنيين وخبراء تغذية لضمان جودة التكوين.
وفي سياق متصل، أشارت باتيستيني إلى أن نظام الارتباط الذي كان يمتد لثماني سنوات في السابق كان خاطئا للغاية، غير أنها ترى في المقترح الثلاثي توازنا ضروريا لمواجهة التكاليف التي فرضها الإصلاح الرياضي الأخير، ويأتي ذلك في ظل خضوع الاتحادات التي تطبق نظام الاحتراف مثل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لمعايير قانون العمل العادي، مما يستوجب وضع إطار قانوني واضح يحمي حقوق الأندية والمنشآت الرياضية على حد سواء.

















