أكد نائب المدعي العام في مدينة أراس الفرنسية، آدم شودكيويتز، إغلاق التحقيق في واقعة إحراق حافلة نادي أولمبيك ليون التي تضررت خلال اشتباكات عنيفة بين المشجعين قبيل نهائي كأس فرنسا في 25 ماي 2024. وأوضح المسؤول القضائي أن الإجراءات القانونية صُنفت دون اتخاذ مزيد من المتابعات منذ بضعة أشهر، وذلك بسبب تعذر التعرف على الأفراد المسؤولين عن إشعال النيران في الحافلة.
وفي تفاصيل الواقعة، اندلعت النيران عند محطة استخلاص الرسوم على الطريق السيار (A1) في منطقة فرين-ليه-مونتوبان بإقليم با-دو-كاليه، بينما كان أنصار أولمبيك ليون في طريقهم إلى مدينة ليل لمواجهة باريس سان جيرمان. أشار شودكيويتز إلى أن التحقيقات لم تفضِ إلى تحديد هوية المتورطين بقوله "في الواقع، لم يسمح التحقيق بتحديد الفرد أو الأفراد الذين كانوا وراء حريق الحافلة"، كما أكد في ذات السياق "لقد حفظت هذه المسطرة القانونية دون متابعة قبل بضعة أشهر".
ورصدت التقارير الأمنية إصابة نحو ثلاثين شخصاً جراء المواجهات التي اندلعت بين مجموعات الألتراس التابعة لكلا الناديين في ظل توترات سبقت اللقاء. وفي تعليقه على مسببات الحادثة، ذكر برتراند غوم، محافظ منطقة الشمال الفرنسي، أن مشجعي الفريق الليوني وصلوا إلى المكان الخطأ وفي توقيت غير مناسب، علماً أن السلطات كانت قد فتحت تحقيقاً شمل تهم التدمير المشدد للممتلكات عن طريق الحريق والعنف الجماعي.
وبالنظر إلى الجانب الرياضي، أقيمت المباراة النهائية لبطولة كأس فرنسا على أرضية ملعب بيير موروي في مدينة ليل، وانتهت بتتويج باريس سان جيرمان باللقب عقب فوزه على أولمبيك ليون بنتيجة 2-1. تأتي هذه الخاتمة القانونية لغلق ملف الحادثة التي ألقت بظلالها على التحضيرات الأمنية للمباراة الختامية للموسم الكروي في فرنسا.

















