فتحت السلطات الإسبانية تحقيقاً في أعقاب رصد هتافات معادية للإسلام استهدفت اللاعب لامين يامال خلال المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي إسبانيا ومصر يوم الثلاثاء الماضي على أرضية ملعب "آر سي دي إي" حيث تضمنت تلك الهتافات عبارات مسيئة رددتها فئات من الجماهير في مدرجات الملعب الواقع بمدينة برشلونة وهو ما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك الفوري لتقصي الحقائق حول ملابسات الواقعة ومحاولة تحديد هوية المتورطين فيها.
أكد هانزي فليك مدرب نادي برشلونة أن "لقد حان وقت التغيير" في معرض رده على الإساءات التي طالت لاعبه الشاب كما أصدر لامين يامال بياناً رسمياً في اليوم التالي للمواجهة أدان فيه تلك الهتافات التي وصفها بأنها "أمر لا يمكن التسامح معه" فيما علق ألفارو أربيلوا ممثل نادي ريال مدريد على الموقف موضحاً أن "إسبانيا لم تكن بلداً عنصرياً" وذلك في سياق الإجابات على التساؤلات الصحفية حول تنامي مثل هذه الظواهر في الملاعب الإسبانية.
يبدي الاتحاد الإسباني لكرة القدم قلقاً من احتمالية تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم للنظر في هذه التجاوزات عند اتخاذ قراره بشأن استضافة كأس العالم 2030 إذ قد تواجه إسبانيا عقوبات انضباطية تشمل غرامات مالية أو إغلاقاً جزئياً للمدرجات في حين يخشى المسؤولون من تأثير هذه الحوادث على التقييم الدولي لملف استضافة المونديال المشترك الذي تطمح البلاد لتنظيمه.

















