كشفت ميلانغروس تولون، وزيرة التعليم والتدريب المهني والرياضة الإسبانية، عن سعي بلادها لاستضافة المباراة النهائية لمسابقة كأس العالم 2030، حيث أكدت الوزيرة يوم الثلاثاء خلال مثولها أمام لجنة برلمانية في مجلس الشيوخ الإسباني التزام الحكومة بالعمل على تحقيق هذا الهدف، مع الإشارة إلى أن السلطات الإسبانية لا تملك سلطة القرار النهائي في اختيار الملعب المستضيف للمباراة الختامية.
أوضحت تولون في تصريحاتها أن الحكومة تعمل بشكل مكثف على هذا الملف، حيث قالت "لو كان الأمر يعود للحكومة لقلت بالطبع إن النهائي سيكون في إسبانيا، وسنعمل بجد لضمان ذلك"، وفي المقابل نبهت الوزيرة إلى أن الجهاز التنفيذي "لا يملك صلاحية تحديد مكان المباراة النهائية"، إلا أنها اعتبرت تنظيم هذه النسخة من المونديال واحدة من أعظم الفرص التي تواجه الرياضة الإسبانية في المستقبل القريب.
تتواصل التحضيرات لتنظيم البطولة العالمية بالتعاون المشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال، مع تخصيص مباريات افتتاحية في الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي، وقد انبثقت عن اللجنة الوزارية المشتركة التي اجتمعت في 5 مارس الماضي ثماني مجموعات عمل متخصصة، تتولى معالجة ملفات الأمن والملاعب والأطر القانونية، وذلك في إطار تنسيق مستمر مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان الجاهزية التامة لكافة جوانب الاستضافة.

















