يدشن المنتخب الإسباني لكرة القدم مرحلة تاريخية غير مسبوقة بمشاركته في نهائيات كأس العالم المقبلة دون تواجد أي لاعب من صفوف ريال مدريد، في واقعة تعد الأولى من نوعها في مسيرة "لاروخا" المونديالية. وفي هذا الصدد، حسم المدرب لويس دي لا فوينتي قراره النهائي باستبعاد كافة عناصر النادي الملكي من القائمة الرسمية، حيث كان المدافع دين هويسين آخر الأسماء التي جرى استبعادها بعدما كان قيد النظر في المراحل الأخيرة من الاختيارات.
وتكسر هذه القائمة تقليداً شهدته 16 نسخة سابقة من المحفل العالمي، إذ لم تخلُ أي بعثة إسبانية من تمثيل مدريدي واحد على الأقل عبر التاريخ. وفي الوقت الذي حالت فيه الإصابة الخطيرة في الركبة دون تواجد داني كارفاخال في القائمة الأولية الموسعة منذ أكتوبر 2024، لم تشمل القائمة النهائية أسماء مثل فران غارسيا أو غونزالو اللذين وُضعا كخيارات طوارئ فقط، بينما تعود السابقة الوحيدة لغياب لاعبي ريال مدريد عن المراحل النهائية لبطولة كبرى إلى دورة الألعاب الأولمبية لعام 1920.
وبموجب هذا التشكيل، أصبح نادي برشلونة هو المؤسسة الرياضية الوحيدة التي حافظت على تمثيل لاعبيها في كافة مشاركات إسبانيا المونديالية، متجاوزاً السجل الذي كان يشاركه مع ريال مدريد. ومن المنتظر أن تبدأ رحلة المنتخب الإسباني رسمياً في الخامس من يونيو المقبل انطلاقاً من مدينة سانتياغو دي كومبوستيلا، في مهمة تسعى فيها إسبانيا لتجاوز ذكريات مونديال 1950 الذي شهد حينها حضور لاعب مدريدي واحد فقط هو لويس مولوني.

















