حشدت المكسيك جيشها وبدأت في تطبيق خطة أمنية غير مسبوقة أُطلق عليها اسم كوكولكان في العاصمة مكسيكو سيتي لتأمين المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، حيث يهدف هذا الانتشار الواسع إلى التعامل مع التوترات الاجتماعية الملحوظة التي تتضمن احتجاجات المعلمين المستمرة والملفات الأمنية المتعلقة بنشاط العصابات الإجرامية داخل العاصمة.
تتضمن الخطة الأمنية الشاملة نشر أعداد كبيرة من أفراد الشرطة والقوات المسلحة حول المعالم الحيوية وعلى طول الطرق المؤدية إلى ملعب أزتيكا مع فرض محيط أمني يتجاوز 1.5 كيلومتر حول الملعب لتجنب أي تعطيل للمباراة الافتتاحية، وفي هذا الصدد ذكرت كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك أن "كل شيء تحت السيطرة" في إطار تقييمها للتدابير الأمنية المتخذة وضمان حماية المشاركين والزوار.
أوضحت شينباوم في تصريحاتها التي طمأنت فيها الجماهير والمنظمين أن "سيكون بمقدور الجميع التوجه إلى الملعب وسيكون حفل الافتتاح جميلاً جداً"، كما شددت على غياب العوائق أمام المشجعين بتأكيدها أن "لا توجد مشكلة، وكل من يملك تذكرة سيكون بمقدوره الوصول"، وتأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه مكسيكو سيتي مظاهرات هامة تنظمها النقابة الرئيسية للمعلمين بالتزامن مع التحضيرات الجارية للحدث الرياضي العالمي.
تجمع المباراة الافتتاحية للبطولة بين المكسيك وجنوب أفريقيا يوم الخميس على أرضية ملعب أزتيكا التاريخي، فيما تسعى السلطات المكسيكية لضمان سير اللقاء في بيئة آمنة رغم الضغوطات الاجتماعية القائمة، وقد وُصفت خطة كوكولكان في تقارير إعلامية سابقة بأنها الإجراء الأمني الأضخم لضمان حماية المسارات والمواقع الرئيسية المرتبطة بانطلاقة كأس العالم.

















