أعلنت السلطات المكسيكية في مدينة غوادالاخارا عن نشر نحو 15 ألف عنصر من قوات الأمن لتأمين منافسات كأس العالم المقبلة. وتضم هذه القوة الأمنية المكثفة عناصر من الشرطة المدججة بالسلاح وأفراداً من الحرس الوطني المكسيكي بهدف طمأنة الزوار والمقيمين بشأن السلامة العامة خلال استضافة المدينة لهذا الحدث الكروي العالمي.
تأتي هذه التحركات الأمنية الواسعة في أعقاب اندلاع أعمال عنف مرتبطة بالعصابات في ولاية خاليسكو خلال شهر فبراير الماضي مما أسفر عن مقتل 70 شخصاً. ووقعت تلك الأحداث بعدما قتلت القوات العسكرية المكسيكية نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس المعروف باسم "إل مينشو" وهو زعيم عصابة خاليسكو "الجيل الجديد" فيما تستعد غوادالاخارا عاصمة الولاية لاستضافة أربع مباريات ضمن البطولة الدولية التي تشارك المكسيك في تنظيمها.
أكد ألفونسو بريسينيو منسق الأمن في ولاية خاليسكو أن الحياة الطبيعية عادت سريعاً إلى المنطقة مشدداً على التزام الجهات المختصة بحماية الضيوف. وقال بريسينيو، "نحن مستعدون لأي طارئ وسنكون أفضل موقع استضافة والأكثر ضيافة وأماناً" في إشارة إلى الجاهزية الكاملة لاستقبال المشجعين. كما شدد المنسق الأمني على أن "الحكومة المكسيكية وحكومة ولاية خاليسكو تضمنان سلامتهم" طوال فترة التواجد في المنطقة.
في المقابل جددت السفارة الأمريكية تحذيراتها بشأن السفر إلى ولاية خاليسكو داعية مواطنيها إلى توخي الحذر الشديد عند التنقل في المكسيك. وتتوقع الخطط الأمنية الشاملة نشر أكثر من 100 ألف عنصر أمني في المدن المكسيكية الثلاث المستضيفة للبطولة والوجهات السياحية الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد غوادالاخارا حضوراً دبلوماسياً بارزاً حيث يتوقع حضور الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا لمتابعة مباراة منتخب بلاده أمام الأوروغواي والمقررة في 26 يونيو المقبل.

















