شهدت الملاعب المغربية ظاهرة جديدة وخطة عصرية أصبحت بالأمر العادي و المنصوح به من طرف بعض الأطر التقنية،انها السينما الكروية ،هذا الفن الذي أبدع فيه المصريون أصبح مودا جديدة في الملاعب،حيث لم نعد نتابع لقاءات في كرة القدم أكثر ما عدنا نشاهد لقطات بهلوانية صاخرة،فأصبحت الطقم الطبية تتعرق تعبا من كثرة ولوجها الميادين.
هذه الظاهرة لم تزد الطين الا بلة بالتعمق في الهواية للكرة المغربية،خصوصا ان الجامعة تطمح بعين متفائلة دخول عالم الاحتراف!!فكيف ذلك و نحن نعلم أن البطولات الاروبية و العالمية تعطي هذه الظاهرة أولوية من خلال فرض عقوبات كبيرة على اللاعبين الذين يتصنعون و كذا على الاندية التي يلعبون لها..لكن المثير أننا عندما نشاهد لقاء أروبي فنحن نتابع تسعون دقيقة دون توقفات، فناذرا ما يلج الطبيب الرقعة الخضراء،عكس بطولتنا المحترمة التي بدأنا نعتاد على أوقات ضائعة تناهز الشوط الواحد،لكن الشيئ المشين و الذي يثير الشفقة هو التساؤل عن غياب الجمهور المغربي عن الميادين...
كيف سيترك المتتبع فيلما من صناعة هوليود على الصندوق الصغير ويتابع فيلما مغربيا مملا لتسعون دقيقة؟؟
التعليقات (0)

أضف تعليق
يرجى منك الدخول للتعليق. اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.
