كرونو

None

الـ 'F1' | هاميلتون ومرسيدس إلى البرازيل لحسم بطولة الصانعين

بعد أسبوعين من تتويجه بطلا للعالم للفورمولا واحد، يعود البريطاني لويس هاميلتون الى حلبة انترلاغوس البرازيلية حيث انتزع في اللحظات القاتلة أول ألقابه العالمية الخمسة، لخوض المرحلة العشرين والسعي لضمان لقب الصانعين لفريقه مرسيدس.


وتوج السائق البالغ من العمر 33 عاما، بلقبه الثاني تواليا والخامس في بطولة العالم، في سباق جائزة المكسيك الكبرى قبل أسبوعين، على حساب الألماني سيباستيان فيتل سائق فيراري، منافسه الوحيد في الترتيب العام.


ويسعى هاميلتون وزميله الفنلندي فالتيري بوتاس في البرازيل الى ضمان تتويج فريقهما بلقب الصانعين للمرة الخامسة تواليا، ويحتاجان الى تسجيل 31 نقطة أكثر من فيتل وزميله الفنلندي كيمي رايكونن، لحسم اللقب قبل المرحلة الختامية للبطولة على حلبة مرسى ياس في أبوظبي.


وتحمل الحلبة البرازيلية ذكريات متناقضة لهاميلتون. فمن 11 سباقا فيها، فاز مرة واحدة (2016) واحتل المركز الأول عند الانطلاق مرتين، وهو سجل متواضع لسائق يعد من الأفضل في التجارب الرسمية.


الا أن هاميلتون كان قاب قوسين أو أدنى في عام 2007، الموسم الأول له في بطولة العالم مع فريق ماكلارين، من أن يتوج في جائزة البرازيل الكبرى. لكن انتظاره لم يستمر طويلا، اذ عاد في العام التالي وفاز باللقب الأول، بعد سباق مثير عبر خط نهايته سائق فيراري السابق البرازيلي فيليبي ماسا متوجا بطلا للعالم، قبل أن يتمكن هاميلتون من انتزاع المركز الخامس في السباق في الأجزاء الأخيرة، وهو ما كان يكفيه للتتويج.


الا أن هاميلتون الذي بات ثاني أكثر سائق تتويجا بالألقاب تساويا مع الأرجنتيني الراحل خوان مانويل فانجيو، وخلف أسطورة الفئة الأولى الألماني ميكايل شوماخر (سبعة ألقاب)، يدرك أنه يخوض سباق البرازيل من أجل فريقه، متصدر الترتيب بفارق 55 نقطة عن فيراري.


وأبرز مدير مرسيدس النمسوي توتو وولف هذا الأمر بتأكيده في تصريحات سابقة "لدينا معركة بين أيدينا بالنسبة الى لقب الصانعين وتراجعنا أمام فيراري في السباقات الماضية، على رغم أننا كنا نتمتع بالحد الأدنى من الأداء لتحقيق نتائج أفضل".


أضاف "هذه هي اللحظة التي علينا أن نبقي فيها أقدامنا على الأرض، التركيز بوضوح على الهدف، والثقة بما نقوم به وبالأشخاص القادرين على تحقيق النتيجة".


وفي مؤتمر صحافي الخميس عشية التجارب الحرة للسباق، أبرز هاميلتون الدور الملقى على عاتقه وعاتق بوتاس، مؤكدا عمق العلاقة التي تجمع بينهما، وتركيزهما على حسم لقب الصانعين لفريقهما.


وقال "هذه أعظم شراكة لجهة الاحترام وعمل الفريق من قبل سائقين، وأعتبر أنها الأفضل في الفورمولا واحد".


أضاف "هذه السنة مررنا بأوقات كانت فيها (الشراكة) أساسية في الفوز بالسباقات"، مضيفا "لدينا احترام هائل لبعضنا البعض. أنا أرى الجهد الذي يبذله. هو يرى الجهد الذي أبذله. لا توجد ألاعيب في ما بيننا".


وتابع "في واقع الأمر، نعمل معا. ثمة أحيان أتوصل فيها الى استنتاجات بشأن إعداد سيارتي وأقوم بتشاركها معه والحديث إليه".


وأحرز هاميلتون مع مرسيدس أربعة من ألقابه (2014، 2015، 2017 و2018)، بينما انضم بوتاس الى الفريق في موسم 2017، بعد اعتزال بطل العالم 2016 الألماني نيكو روزبرغ بعد أيام من تتويجه باللقب.


ولم تكن العلاقة بين هاميلتون وروزبرغ على أفضل ما يرام، كما أن التنافس بينهما على الحلبة كان حادا. ولم يحسم روزبرغ لقب 2016 سوى في السباق الأخير في أبوظبي، بعد تنافس مع هاميلتون نفسه.


- تحدٍ من فيراري -

وعلى رغم اقتراب مرسيدس من اللقب، شدد رايكونن على أن فريق فيراري لا يعتزم التسليم بسهولة.


وقال بطل العالم 2007 الذي يستعد في الموسم المقبل للانتقال الى فريق ساوبر، "بالطبع نحن لسنا في موقع جيد، الا أننا لا زلنا قادرين على المنافسة وسنقوم بأفضل ما يمكن... نحن نحاول الفوز".


وشدد رايكونن على أحقية هاميلتون بالتتويج باللقب العالمي هذه السنة، رافضا تحميل فيتل مسؤولية إضاعته أو ارتكاب أخطاء كلفته فرصة التتويج للمرة الخامسة في مسيرته أيضا، والأولى مع فيراري.


الا أنه أكد أن التركيز الآن هو على بطولة الصانعين، موضحا "ثمة بطولة للسائقين، لكن اذا سألت أي فريق سيقول أن الأهم بالنسبة إليه هو بطولة الصانعين (...) هذا ما نحاول القيام به... وسنرى بعد سباقين".

عرض المحتوى حسب: