كرونو

None

رئيسة المكسيك تكشف عن خطة أمنية لتأمين استضافة غوادالاخارا لكأس العالم 2026

أعلنت رئيسة كلوديا شينباوم تفاصيل خطة أمنية شاملة خلال زيارتها لولاية خاليسكو يوم الجمعة 6 مارس 2026، حيث رافقها أعضاء المجلس الأمني وقادة عسكريون بارزون لمعالجة المخاوف المتزايدة بشأن استضافة مدينة غوادالاخارا لمباريات . وتهدف هذه المبادرة التي تشارك فيها أكثر من 20 وكالة حكومية اتحادية وسلطات محلية إلى تبديد الشكوك حول صلاحية المدينة لاستقبال الحدث الرياضي العالمي، وذلك عقب موجة من العنف شهدتها المنطقة مؤخراً.

وفي إطار تنفيذ هذه المبادرة، أوضحت شينباوم أن السلطات المكسيكية تعمل بشكل وثيق مع جهات في الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الدولي لكرة القدم لتعزيز التخطيط والاستجابة للمخاطر، معلنة عن إنشاء ثلاث فرق عمل مشتركة في المدن المستضيفة وهي مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ومونتيري. وقالت كلوديا شينباوم: "نحن هنا لنؤكد لجميع سكان خاليسكو أننا نعمل معاً من أجل تحقيق السلام والأمن والرفاهية في هذه الولاية الجميلة".

من جانبه، ذكر الجنرال رومان فيلالفازو، مسؤول التنسيق الأمني للبطولة، أن تنظيم بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا يمثل حدثاً غير مسبوق، وقال الجنرال رومان فيلالفازو: "بالنسبة للمكسيك، يتضمن الأمر تحديين هما تقديم صورة بلد موثوق وآمن أمام المجتمع الدولي، وامتلاك القدرة على مواجهة أي تهديدات تقوض الأمن القومي". وفي سياق متصل، أعرب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن ثقته الكاملة في قدرة على استضافة جانب من المونديال، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيسة المكسيكية بعد أحداث العنف التي اندلعت في فبراير الماضي.

وترتبط هذه التحركات الأمنية بمقتل نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس، المعروف باسم "إل مينشو"، وهو أحد أبرز زعماء عصابات المخدرات في البلاد، مما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصاً، من بينهم 25 عضواً في الحرس الوطني المكسيكي. وبناءً على ذلك، أكد وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين لتعزيز خطط الحماية، وضمان استقرار المدن المختارة لاستضافة المباريات وتأمين الوفود والجماهير المنتظر وصولها صيف عام 2026.

عرض المحتوى حسب: