كشفت تقارير إعلامية عن اقتراب حسم هوية مستضيف مباراة فيناليسيما التي تجمع بين المنتخب الإسباني بطل أوروبا ونظيره الأرجنتيني بطل كوبا أمريكا لتُقام على ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة مدريد. ومن المتوقع إقامة المواجهة في 27 مارس المقبل بعد أن كانت الخطط الأولية تتجه لتنظيمها في قطر وتحديداً على ملعب لوسيل غير أن التطورات الأخيرة دفعت المنظمين لتغيير الوجهة بشكل كامل.
ويعود سبب استبعاد قطر من استضافة هذا الحدث الكروي الهام إلى مخاوف أمنية أبداها الجانب الإسباني تجاه حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتداعيات التوترات الإقليمية. وفيما كانت مدن مثل ميامي ولندن مطروحة كخيارات بديلة قوية لاستيعاب اللقاء برزت مدريد كوجهة مفضلة لضمان تأمين المباراة وتجنب أي تعقيدات لوجستية أو أمنية قد تطرأ في المواقع الأخرى.
وأوضحت مصادر صحفية إسبانية ومن بينها صحيفة آس وإذاعة كوبي أن الترتيبات النهائية لتنظيم المباراة في العاصمة الإسبانية باتت في مراحلها الأخيرة بانتظار الصدور الرسمي للقرار. وستكون هذه الاستضافة بمثابة اختبار لقدرات السلطات الإسبانية على الإدارة اللوجستية حيث من المنتظر أن تشهد مدريد مباراتين دوليتين في اليوم ذاته مع جدولة لقاء آخر يجمع المغرب بالإكوادور على ملعب رياض إير ميتروبوليتانو.
يذكر أن ملعب سانتياغو برنابيو لا يزال مرشحاً بارزاً لاستضافة نهائي كأس العالم 2030 التي تشترك إسبانيا في تنظيمها مع البرتغال والمغرب. وتعد مباراة فيناليسيما الموعد المرتقب لتحديد الأفضلية الكروية بين بطلي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم في مواجهة مباشرة تحظى باهتمام عالمي واسع.

















