• الأردن
    نيجيريا
  • جمهورية التشيك
    الدنمارك
  • البوسنة والهرسك
    إيطاليا
  • السويد
    بولندا
  • كوسوفو
    تركيا
  • الجزائر
    أوروغواي
  • اسكتلندا
    الكوت ديفوار
  • إسبانيا
    مصر

كرونو

None

مؤسسا Romero Games: صناعة الألعاب في "مكان فظيع" وأسوأ من انهيار 1983

أعرب مؤسسا استوديو روميرو غيمز (Romero Games)، بريندا وجون روميرو، عن قلقهما العميق بشأن الوضع الحالي لصناعة ألعاب الفيديو، واصفين إياها بأنها في "مكان فظيع حقًا" وأكثر سوءًا من الركود الذي حدث عام 1983. تأتي هذه التصريحات في ظل موجة تسريحات واسعة للعمالة طالت شركات كبرى، إلى جانب انخفاض حاد في عدد موظفي استوديو Romero Games نفسه.

شملت هذه التسريحات شركات عملاقة مثل إي إيه (EA) وبلايستيشن (PlayStation) وإيبك غيمز (Epic Games)، حيث سرحت الأخيرة أكثر من 1000 موظف رغم النجاح المستمر للعبة Fortnite. وفي هذا السياق، قالت بريندا روميرو، الرئيسة التنفيذية لاستوديو Romero Games: "أشعر أن الصناعة في مكان فظيع حقًا". كما شهد استوديو Romero Games انخفاضًا جذريًا في عدد موظفيه، من حوالي 110 أشخاص الصيف الماضي إلى تسعة موظفين فقط حاليًا.

تأتي هذه التطورات بعد أن شهد استوديو Romero Games تسريحات للعمالة قبل عام، إثر سحب ناشر لم يذكر اسمه تمويل مشروع كان قيد التطوير. وقد تزامنت أخبار تسريح الموظفين من الاستوديو مع قيام مايكروسوفت (Microsoft) بإجراء تخفيضات كبيرة في جميع أقسام ألعاب الفيديو التابعة لها، مما يعكس حالة عدم الاستقرار السائدة.

وتشير بعض الشائعات المتداولة إلى أن شركة مايكروسوفت (Microsoft) هي الناشر المسؤول عن سحب التمويل من مشروع استوديو Romero Games، وفقًا لمزاعم مطورين تم تسريحهم.

عرض المحتوى حسب: