أكد المدرب غوستافو ألفارو، أن الطاقم التقني لمنتخب باراغواي يولي أهمية كبيرة لمستوى جاهزية لاعبيه قبل مواجهة المنتخب المغربي، مشددًا على ضرورة التعامل بحذر مع الجانب البدني في ظل تقارب المباريات.
وقال ألفارو في تصريحات إعلامية: “الأهم هو معرفة مستوى التعافي، لأن المباراة التي سنخوضها أمام المغرب ستتطلب نفس المستوى أو أكثر من حيث الشدة البدنية مقارنة بمباراة اليونان".
وواصل: "فكرتي كانت إعطاء نفس الأهمية للمباراتين، رغم تقارب الموعد بينهما، وكذلك منح الفرصة لباقي اللاعبين من أجل مشاهدتهم جميعًا. كانت هذه هي الفكرة”
وأضاف المتحدث ذاته: "الفكرة هي عدم القيام بعدد كبير من التغييرات، وسنلجأ إليها فقط إذا كان هناك لاعبون قد يتعرضون لمخاطر بدنية أو إصابات، وهو أمر لا يمكن التحكم فيه”.
وسيواجه منتخب باراغواي نظيره المغربي بعد غد الثلاثاء، انطلاقًا من الساعة السابعة مساء بمدينة لانس الفرنسية، في آخر مباراة ودية قوية له استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026.

















