كشف نادي برشلونة عن خططه لعدم بدء موسم 2027-2028 في ملعبه التاريخي "كامب نو"، نظراً لدخول أعمال التجديد مرحلتها النهائية، التي تشمل تركيب حلقات الضغط وسقف الملعب الجديد.
ويسعى النادي الكتالوني إلى الانتقال مؤقتاً لخوض مبارياته الأولى في الموسم القادم، على أرضية ملعب "يوهان كرويف"، بعد إجراء توسعة كافية لاستيعاب الجماهير وتلبية المتطلبات الفنية واللوجستية.
وفي هذا الإطار، باشرت إدارة النادي إعداد التقارير اللازمة لطلب تصريح رسمي من بلدية "سان خوان ديسباي"، لتوسعة مدرجات ملعب "يوهان كرويف" بواقع 10 آلاف مقعد إضافي، إذ تبلغ سعته الحالية 6 آلاف مقعد فقط، فيما تأتي هذه الخطوة استجابةً لمتطلبات رابطة الدوري الإسباني التي تشترط حداً أدنى يبلغ 8 آلاف مقعد لاستضافة المباريات الرسمية، مما يضمن التزام الفريق بالمعايير التنظيمية خلال فترة ابتعاده القصيرة عن معقله الرئيسي.
وعلى صعيد الجدول الزمني، تتوقع إدارة برشلونة اكتمال كافة أعمال الترميم في "كامب نو" بحلول دجنبر 2027، وهو ما سيتيح للفريق العودة لإنهاء منافسات النصف الثاني من موسم 2027-2028 في ملعبه المحدث، علماً أن مشروع التطوير الشامل الذي انطلق في يونيو 2023، يمتد لأربعة أعوام ونصف بهدف الوصول إلى سعة إجمالية تناهز 105 آلاف متفرج ليصبح أحد أضخم الملاعب العالمية.

















