أكد إسماعيل الصيباري، لاعب المنتخب المغربي، أن مواجهة الإكوادور التي لنتهت بالتعادل هدف لمثله، شكلت اختبارا مهما في بداية مرحلة جديدة.
وقال الصيباري في تصريح عقب اللقاء: “لدينا مدرب جديد، ولم يكن أمامنا سوى ثلاثة أيام فقط للاستعداد، لكن الأمور ستتحسن تدريجيا”، في إشارة إلى بداية العمل تحت قيادة الناخب الوطني الجديد.
وبخصوص مشاركته في مركز مغاير لمركزه المعتاد، أوضح اللاعب: “ليس مركزي المعتاد، لكن لا بأس، أحاول أن أبذل قصارى جهدي من أجل مساعدة الفريق”.



















