أعلن ديدييه ديشامب مدرب المنتخب الفرنسي عن توجهه لإجراء تغييرات واسعة على التشكيلة الأساسية في المواجهة الودية المرتقبة أمام كولومبيا والمقرر إقامتها مساء الأحد في لاندوفر بالولايات المتحدة. وتأتي هذه المباراة لتختتم الجولة الأمريكية لمنتخب الديوك حيث تمثل الفرصة الحقيقية الأخيرة للعناصر البديلة لإثبات قدراتها وضمان مكان في القائمة النهائية لكأس العالم 2026 التي سيتم الكشف عنها في 14 ماي المقبل.
يسعى مجموعة من اللاعبين لاستغلال هذا الظهور الدولي لتعزيز فرصهم في حسابات المدرب الفرنسي ومن بينهم بيير كالولو وماكسينس لاكروا ووارن زاير إيمري بالإضافة إلى راندال كولو مواني وماركوس تورام. وفي هذا السياق أوضح وليد أشرشور الصحفي في شبكة آر إم سي سبورت أن قرار ديشامب يحمل أبعادا فنية بقوله "ليس من قبيل الصدفة أن يشرك ديدييه ديشامب هؤلاء الثلاثة معا" حيث أشار إلى إمكانية التكامل بينهم مع التحذير من أن المونديال يتطلب صرامة عالية كون المسابقة العالمية ليست مجرد نزهة عابرة.
تشهد صفوف المنتخب الفرنسي غيابات اضطرارية تشمل جول كوندي بسبب الإصابة كما يغيب مانيو كوني عن اللقاء مما يفتح الباب أمام أسماء شابة مثل ريان شركي ومغنيس أكليوش وديزيري دويه لإظهار إمكانياتهم. وقد علق صحفي من شبكة آر إم سي سبورت على التحديات التي تواجه بعض النجوم وذكر أن وضعية ماركوس تورام تتطلب تركيزا أكبر بقوله "نحن نعلم أنه مهم جدا داخل المجموعة لكن ما يقدمه مع المنتخب الفرنسي يظل مخيبا للآمال مقارنة بموهبته وما أظهره مع إنتر ميلان" مما يضع ضغوطا إضافية على اللاعبين قبل الموعد النهائي المحدد للقائمة.
يخوض الفرنسيون هذه المواجهة بعد تحقيق فوز سابق على البرازيل بنتيجة 2-1 في مدينة فوكسبورو ضمن المحطات السابقة من الجولة الحالية. ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم في غضون أقل من ثلاثة أشهر يتطلع الجهاز الفني إلى حسم الخيارات النهائية خاصة مع وجود مهاجم مثل راندال كولو مواني الذي يملك في رصيده تسعة أهداف خلال 31 مشاركة دولية ويسعى لتثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي بشكل نهائي.

















