قررت السلطات القضائية في المغرب تأجيل محاكمة الاستئناف لثمانية عشر مشجعاً سنغالياً إلى غاية 13 ابريل المقبل عوضاً عن موعدها الأصلي في 30 مارس، حيث قال سكرتير الدولة السنغالي المكلف بالعلاقات الخارجية إن هذا الإرجاء جاء نتيجة "طلب أحد المتهمين من جنسية فرنسية جزائرية" مما أدى إلى تمديد فترة احتجاز المشجعين الذين جرى توقيفهم عقب نهائي كأس أمم أفريقيا في 18 يناير الماضي بمدينة الرباط.
وفي خضم الإجراءات القانونية المستمرة يواجه الموقوفون تهماً تتعلق بأعمال الشغب التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله، إذ سبق لمحكمة الدرجة الأولى أن أصدرت أحكاماً بالحبس تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة كاملة، فيما جددت الحكومة السنغالية التزامها بمتابعة الملف وتقديم الدعم اللازم لمواطنيها عبر التنسيق الدائم مع الفريق القانوني والبعثة الدبلوماسية لضمان حقوقهم خلال مراحل التقاضي.
وعلى صعيد متصل، تزامنت هذه الملاحقات مع قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي منح الفوز للمغرب بقرار إداري، غير أن الجانب السنغالي قرر تصعيد الموقف من خلال اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية للطعن في النتائج المترتبة على تلك المواجهة، بينما يترقب المتابعون ما ستسفر عنه الجلسة المقبلة في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية لتوفير المساعدة القانونية الكاملة للمحتجزين.

















