أعرب نادي أتلتيكو مدريد عن انتقاداته المتجددة لمستوى الأداء التحكيمي وآلية مراجعة تقنية الفيديو في أعقاب مباراته الأخيرة ضد نادي برشلونة في الدوري الإسباني، وتأتي هذه الاحتجاجات لتعكس حالة من عدم الرضا تجاه القرارات التي شهدتها المواجهة، حيث يرى النادي المدريدي تكراراً لسيناريوهات تحكيمية سابقة أثارت الجدل في منافسات البطولة المحلية خلال الفترة الماضية.
شهدت هذه الخطوة لجوء النادي إلى أسلوب من التهكم تجاه اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا، في مشهد يعيد للأذهان احتجاجات مماثلة قدمها أتلتيكو مدريد بعد ديربي سابق في الدوري الإسباني، وضمن هذا السياق، أصدر النادي تعقيباً تضمن عبارات تحمل دلالات ساخرة موجهة إلى الجهات المسؤولة عن إدارة قطاع التحكيم، مما يبرز اتساع فجوة الثقة بين النادي والهيئات المسؤولة عن إدارة المباريات.
قال نادي أتلتيكو مدريد في رسالته الرسمية: "بانتظار البرنامج رقم 27 من وقت المراجعة"، في إشارة إلى الحالات التحكيمية التي يرى أنها تستوجب التوضيح من قبل لجنة الحكام، وتأتي هذه التصريحات لتؤكد إصرار الإدارة على وضع ملف التحكيم تحت المجهر، خاصة في ظل المنافسة المحتدمة التي تتطلب دقة متناهية في استخدام التقنيات المساعدة وضمان تكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة.
تعد هذه الواقعة استكمالاً لسلسلة من الاعتراضات التي وثقها النادي في وقت سابق، إذ سبق وأن عبر عن استيائه من قرارات الحكام عقب ديربي العاصمة الإسبانية، وتعكس هذه التحركات المتكررة موقف النادي بشأن ضرورة مراجعة الآليات المتبعة في غرفة تقنية الفيديو، تزامناً مع تزايد النقاشات حول القرارات المؤثرة في نتائج مباريات الدوري الإسباني.

















