تلقى التركي أردا غولر لاعب ريال مدريد الإسباني بطاقة حمراء في نهاية المباراة نتيجة الاحتجاج على قرارات الحكم، حيث أشهر قاضي اللقاء البطاقة الصفراء أولاً للاعب قبل أن يتبعها بالحمراء مباشرة للسبب ذاته، وهو ما أدى إلى تصاعد حالة من الغضب والحزن العميق داخل غرف ملابس الفريق الملكي.
وفي ظل هذه الظروف، اعتبرت مكونات النادي الإسباني أن العقوبات التي فرضت خلال اللقاء كانت مبالغاً فيها بشكل كبير، خاصة وأن الفريق لم يرتكب سوى 6 أخطاء فقط طوال دقائق المواجهة، فيما جاء طرد زميله كامافينغا ليزيد من حدة التوتر والاحتقان بين اللاعبين والجهاز الفني.
قرر لاعبو ريال مدريد بصفة جماعية الامتناع عن الإدلاء بأي تصريحات رسمية لوسائل الإعلام عقب الأحداث المثيرة للجدل بهدف تفادي التعرض لأي عقوبات إضافية من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وفي هذا السياق اكتفى المدافع روديجر بتصريح مقتضب عكس حجم الاستياء العام إذ قال روديجر "في الحقيقة، من الأفضل ألا أتحدث" موضحاً التزام المجموعة بقرار الصمت لتجنب تداعيات قانونية قد تضر بمسار النادي.

















