أكد أرني سلوت مدرب ليفربول أن النادي يواجه تحديا كبيرا في إعادة بناء الفريق خلال الصيف المقبل وذلك في أعقاب الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، وتأتي هذه الخطوة استجابة لضرورة معالجة دورة الفريق الحالية خاصة بعد موسم شهد تسجيل 17 هزيمة في مختلف المسابقات وهو الرقم الأسوأ للنادي منذ موسم 2014-2015.
أوضح سلوت أن خطة الإعمار تعتمد على استراتيجية بيع مجموعة من اللاعبين الحاليين واستقطاب عناصر جديدة لتدعيم الصفوف، وضمن هذا السياق قال أرني سلوت: "ينتظرنا تحد كبير في هذا الصيف غير أن النادي أثبت نجاح هذا النموذج في العمل وكما قلت مرارا فإن المستقبل يبدو واعدا للغاية لا سيما إذا نجحنا في التعاقد مع لاعبين جدد لتعويض رحيل أسماء بارزة".
تتزامن هذه التصريحات مع التأكيدات الرسمية لرحيل الثنائي محمد صلاح وأندرو روبرتسون عن صفوف النادي، وفيما يتعلق بخطوات سوق الانتقالات أضاف المدرب في حديثه: "سنرى إذا كان بإمكاننا إضافة لاعبين جدد بعد بيع بعض اللاعبين هذا الصيف" لتكتمل بذلك ملامح خطة التجديد الشاملة.
تجدر الإشارة إلى أن ليفربول كان قد استثمر ما يزيد عن 500 مليون يورو في صفقات جديدة شملت أسماء مثل فيرتز وإيساك وإيكيتيكي بعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويقود سلوت المرحلة الحالية بعد عامين من رحيل يورغن كلوب حيث نجح المدرب الهولندي في تحقيق لقب الدوري في موسمه الأول قبل أن يواجه التحديات الراهنة التي فرضت ضرورة التغيير الجذري.

















