أكد دييغو بابلو سيميوني، مدرب نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، على الأهمية العاطفية الكبيرة التي يمثلها خوض مباراة نهائية والمنافسة على لقب جديد، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده للحديث عن الاستعدادات الجارية للمواجهة المرتقبة. ويرى سيميوني أن التطور الذي شهده النادي وشهدته مسيرته الشخصية منذ آخر نهائي خاضه الفريق قبل 13 عاما يعكس مسارا طويلا من العمل والنمو المستمر في النادي العاصمي.
واعتبر سيميوني أن التحدي الأكبر الذي يواجه فريقه في هذه المباراة يكمن في الجانب الذهني أكثر من أي عامل فني آخر، حيث قال سيميوني، "المباراة الأصعب هي التي نخوضها وتدور داخل رؤوسنا". وفي هذا الإطار، أشار المدرب إلى ضرورة إدارة هذا النهائي بمزيج من التواضع والإيمان والحماس، مع الحفاظ على الثقة في قدرات اللاعبين لتجاوز الضغوطات النفسية التي تفرضها مثل هذه المواعيد الكبرى.
أعرب مدرب أتلتيكو مدريد عن امتنانه العميق للدعم اللامحدود الذي تقدمه الجماهير، لاسيما مع توقع حضور أكثر من 20 ألف مشجع لمساندة الفريق في الملعب، حيث قال سيميوني، "شكرا، شكرا، وشكرا على الدعم الذي حظيت به منذ وصولي قبل سنوات طويلة، عندما عدت كلاعب، وفي مسيرتي كمدرب منذ عام 2013، مع كل الصعوبات التي مررنا بها نحو تحقيق نمو هائل". ويأتي هذا التصريح في وقت يعيش فيه الفريق حالة من التفاؤل عقب وصوله مؤخرا إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وجاء حديث سيميوني في أعقاب المؤتمر الصحفي الذي عقده اللاعب أنطوان غريزمان، حيث يتطلع النادي الإسباني إلى ترجمة هذا الدعم الجماهيري الكبير إلى إنجاز جديد يضاف إلى سجله. وفي حين يترقب الملايين خلف الشاشات هذه المواجهة، يركز الجهاز الفني على تهيئة الأجواء المناسبة للاعبين لضمان الجاهزية الكاملة للنهائي الذي يعيد الفريق إلى منصات التتويج بعد غياب سنوات عن مثل هذه الأدوار الختامية.

