أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن بدء إجراءات انضباطية رسمية ضد نادي بايرن ميونيخ الألماني، وذلك في أعقاب سلسلة من الحوادث التي تورطت فيها جماهيره خلال المواجهة الأخيرة أمام ريال مدريد الإسباني، وتأتي هذه الخطوة بعد رصد تجاوزات تنظيمية وسلوكية من جانب المشجعين، حيث ستتولى لجنة الرقابة والأخلاق والانضباط التابعة للاتحاد القاري فحص ملف القضية واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
وتشمل لائحة الاتهامات الموجهة للنادي البافاري عرقلة الممرات العامة في المدرجات وإلقاء أشياء داخل الملعب، فضلاً عن وجود فيض في عدد المتفرجين وعرض لافتة تحمل رسائل غير لائقة معادية للاتحاد الأوروبي، وقد أدت هذه الفوضى إلى إصابة عدد من المصورين الصحفيين المتواجدين في المنطقة المحظورة بين المدرجات واللوحات الإعلانية، نتيجة اقتحام الجماهير لتلك المنطقة للاحتفال بالأهداف وتجاوز الحواجز الأمنية الموضوعة.
وقد تكررت عملية اقتحام المنطقة المقيدة مرتين، الأولى عقب تسجيل لويس دياز لهدف التعادل، والثانية بعد تسجيل مايكل أوليسي لهدف الفوز، مما تسبب في حشر المصورين وإصابتهم، وأفاد كاي بفافنباخ، المصور لدى وكالة رويترز، بشأن وضعه الصحي قائلاً "بالنسبة لأولئك الذين يتساءلون، أنا بخير، هناك بعض الكدمات ولكن لا توجد كسور أو إصابات في الدماغ"، فيما وجه استفساراً حول الثغرات التنظيمية بقوله "لكن ثمة سؤال، كيف أمكن حدوث ذلك".
وفي محاولة لاحتواء الموقف، أجرى مسؤولو بايرن ميونيخ اتصالات مع المصورين المصابين والمشجعين المعنيين الذين أعربوا عن اعتذارهم عما جرى، ويواجه النادي هذا التحقيق الجديد بعد أن سبق وتعرض لعقوبة الإغلاق الجزئي لملعبه في شهر يناير الماضي، على خلفية استخدام الألعاب النارية في مباراة أقيمت خلال شهر دجنبر، مما يضع سجل الفريق الجماهيري تحت مجهر العقوبات القارية مجدداً.

















