حصد ميكل أرتيتا، مدرب نادي أرسنال، جائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم، بعدما قاد فريقه لتحقيق لقب الدوري للمرة الأولى منذ 22 عاماً. ونجح النادي اللندني في حسم الصراع على البطولة قبل جولة واحدة من النهاية، مستنداً إلى صدارة مستمرة لجدول الترتيب منذ شهر أكتوبر الماضي في مسيرة استثنائية أعادت الفريق إلى منصات التتويج.
يمثل هذا الإنجاز خلاصة لعمل دؤوب استمر لست سنوات ونصف منذ تولي أرتيتا منصبه في دجنبر 2019، في أول مهمة له كرجل أول في عالم التدريب. وفي تعليقه على هذه اللحظة، قال أرتيتا "كانت هناك شكوك وتساؤلات حول كفاءتي لهذا المنصب، لكنني أشعر الآن بفرح عارم وارتياح كبير، فقد طال انتظار الجماهير لهذه اللحظة". وأكد المدرب الإسباني أن الصعوبات التي واجهها الفريق في السنوات الماضية تلاشت تماماً أمام المشاهد الاحتفالية في ختام الموسم، مشيراً إلى أن كل تلك اللحظات الصعبة كانت تستحق العناء عند رؤية رد فعل المشجعين.
استطاع فريق أرسنال كسر عقدة المركز الثاني التي طاردته في المواسم الثلاثة الأخيرة، ليرفع اللاعبون الكأس الغالية في ملعب كريستال بالاس يوم الأحد الماضي. وفي هذا الإطار، كان بيب غوارديولا قد أثنى على قوة الفريق اللندني واصفاً إياه بأنه أحد أكثر الفرق تنافسية التي واجهها في مسيرته. وتأتي هذه الشهادة لتعكس حجم التطور الذي بلغه النادي تحت قيادة أرتيتا، الذي نجح في إعادة الهيبة لفريقه وتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب طويل.

















