كرونو

None

"رِسالة قَلبية.. اِبحث عَن الأملِ وتشبّث به تنجو.."


نسبة إصابتك بفيروس كورونا تقدر تكون 0,01% ونسبة تعرضك لأمراض أخرى لي ممكن لا قدر الله يكون بعضها مزمن يقدر يوصل ل70% و 80%، بحكم حالة التوتر والقلق لي كاتعيشهم كل يوم، ولا كل ساعة بسباب هاد "الكورونا"، خاصة مع "ارتفاع الأرقام"، لي كعبارة كاتخلع البعض دون مبرر.


لي خاصنا نحطو فبالنا، هو أن هاد التجربة، كيفما بغات تكون وشحال ما طوالت غاتسالي إن شاء الله، وغانوليو نعاودو على هاد الفترة بطريقة ساخرة، لأن كلشي دابا تبارك الله كتاسب ثقافة صحية غير مألوفة.


مصطلحات صحية جديدة علينا عشنا فيها وولينا كانستخدموها كل نهار وتعرفنا على معناها، مثل: "الحجر الصحي"، "المخالطين"، "الأعراض المرضية"، "التعقيم الصحي" وغير ذلك من المصطلحات لي تزادت لقاموس الاستعمالات اللفظية اليومية، ولي ممكن تولي مصطلحات تُستعمل لنبش الذاكرة مستقبلا، مهما طال الوقت، دون إغفال التفاصيل لي ولينا عايشين فالمنازل بشكل يومي وروتيني، ولي حتى هي تجربة وُجب أن تُعاش وتُحس، لأنها فجميع الحالات مؤقتة، وغايجي وقت وغاتفتاقدها.


المشكلة أصدقائي ديما كاتتعاش وكاتتحس، وتقدر تكون مختالفة فالترتيب، تعيشها عاد تحسها، أو تحسها عاد تعيشهل، وفبعض المرات، ماكنعيشوش المشكلة نهائيا، وكانبقاو نحسو غير بالخوف من الوقوع فالمشكل، فكنولي كانعيشو مشاكل أخرى جرّاء انتظار "الأسوء" ، وتقدر تكون هاد المسألة أخطر، ولي كاتتحقق عن طريق الترقب والتوتر والقلق الاستباقي للأحداث، فكانوضعو سيناريوهات سوداوية، وكانكرّرو احتمالية حدوثها فالفكر ديالنا، حتى كايولي جزء منا كايتسناها ومتوقعها أكثر ما هو مستبعدها، رغم أن نسبة وقوعها ليك 0,01% وتقدر تكون قل.


خوفنا من إصابتنا بفيروس "كورونا" لي دخلْنا لمراحل من القلق والهلع ماعمرو تكرر ربما، نقدر نجزم أنه ماشي بحال خوفنا من إصابتنا بمرض السرطان لا قدر الله ولا حادثة سير، لي النسب ديالهم الله يحفظكم وأحبتكم منهم، أكبر من إصابتك بفيروس كورونا، بل وحتى نسبة الوفاة بيهم مثلا كاتضاعف نسبة الوفاة بهاد الفيروس أضعاف المرات، لكن ماخلعناش كيفما خلعاتنا "الكورونا"، ببساطة لأن الحاجة لي كايتم تداولها بشكل كبير وعلى نطاق واسع، كاتولي من اهتماماتك الذاتية بشكل أو بآخر، خاصة لو كانت ذات طابع سلبي، وكذلك لأنها شاغلة بال الملايير عبر العالم، فأكيد كاتولي قضية رأي عام غير مسبوق، وتبعاتها النفسية والذهنية والاجتماعية والصحية بالخصوص، كاتخليك تخاف، حتى كاتولي ماعارفش مناش خايف بالضبط، وكاتتزاد السوداوية لداخل ديالك، والتشاؤم كايخيم على نفسيتك ولي كاتزيدها ظروف الحجر الصحي فالمنزل إحباطا ومللا، فصافي كاتولي شخص كايتسنا الأسوء لا غير.


إيطاليا لي عايشا الجحيم بهاد الوباء، ماماتش الشعب ديالها كامل باش حتى انت تتسنى دورك باش تموت ولا تتصاب بهاد الفيروس، فهاد البلاد ماتو 0,02% من سكانها، وتصابو بالضبط 0,17% من مواطنيها بشكل عام، ناهيك على أن النسب بشكل عام أقل من هادي فكل الدول دون استثناء.


ديما كانبغي نختاصر فكتاباتي، لكن للأسف كانلقا راسي غادي بدون مقدمات، لذلك غانحاول نختم بوصية نوصي بيها راسي وأصدقائي طبعا، منكم لي واخد بيها، ومافيها باس نذكرو بيها بعضنا للضرورة، وهي أننا نتفوقو على الظروف والمعيقات ونعاونو راسنا ومحيطنا والسلطة والدولة فالسيطرة على انتشار هاد الفيروس، ولي إن شاء الله غاتتم السيطرة عليه عاجلا أم آجلا، نبقاو فالبيوت ونلزموها ونعيشو تجربة تقدر ماتتكررش فحياتك مرة أخرى، تخرج منها انت ولي معاك ببزاف ديال الاستفادات لي غايخليو ممكن حياتك تتغير للأحسن فيما بعد، الدّولة وبدون مجاملة قايما بمجهود جبّار، رغم الملاحظات والمؤاخذات وهذا أمر طبيعي وكاين حاليا فأغلب دول العالم، لذلك نعاونو باش ما قدرنا، وننتاقدو لي خاصنا ننتاقدو، ونقولو الله يحسن العوان فشي حوايج لي ماكاينش ليهم حل سهل فعلا، باش هاد المجهودات ماتمشيش أدراج الرياح، بقا فالدار، ساهلة، ايلا بغيتي فعلا تتخلص من هاد الوضع لي مبرزطك، ولي إن شاء الله غايسالي بالخير عاجلا أم آجلا إن شاء الله.


ختاما حاولو تبعدو على التفاصيل لي ماغاتهمكمش ولي غاتزيدكم غير إحباط فإحباط، الأرقام ايلا ارتافعت راه عادي ترتافع وخاصها ترتافع، باش توصل للذروة ثم لمرحلة الاندحار بعد ذلك، ولي غاتريّح القلوب وتهدأ النفوس، ولا تكررات عليكم أرقام الوفايات والإصابات فدول موبوءة وضاقت نفسيتكم، خصوصا من مواقع وصفحات وأشخاص كايزرعو اليأس ماشي كاينقلو الحقيقة كما كايتوهمو، لأن الأرقام جميعها بضغطة زر متاحة للجميع بلا جهد وساهل نعرفوها كلما، نعوضو ذلك بأننا نحاولو نشوفو أرقام وإحصائيات دُول سبقونا فتسجيل أول إصابة وتعاملو مع الوضع بحزم وجدية، وغاديين حاليا فاستقرار مثالي، لأن قليل لي كايقوم بهاد المسألة، فنقوم بها بنفسي وننشرها بين محيطي، والله ماغايقدّر غير الخير فجميع الأحوال.


ختاما.. ابحث صديقي عن الأمل وتشبث به تنجو.


للتواصل مع صاحب المقال: m.zaid@elbotola.com











عرض المحتوى حسب: