كرونو

logo elbotola

المعذرة، لدينا عطب في الخادم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

الإطار الأرجنتيني، ميغيل أنخيل غاموندي
الإطار الأرجنتيني، ميغيل أنخيل غاموندي

حوار خاص/غاموندي لـ"البطولة": "كنت أحتاج المزيد من الوقت في الماص.. الإرهاق والغيابات تسببا في إقصاء الوداد أمام الأهلي وقصتي مع حسنية أكادير لم تنته بعد"

أجرى الإطار الأرجنتيني، ميغيل أنخيل غاموندي، حوارا خاصا مع صحيفة "البطولة" تحدث فيه عن العديد من النقاط المتعلقة بانفصاله الأخير عن ، وفترات إشرافه على العارضة الفنية وتجربته رفقة .


واعتبر غاموندي خلال حديثه، أن جميع تجاربه التدريبية كانت بعنوان الاحترافية والاحترام، مؤكدا أن رحيله المبكر عن "الماص" كان لعديد الأسباب أبرزها غياب التحضير الكافي رفقة المجموعة، بسبب تعيينه على رأس العارضة الفنية لـ"النمور" وسط الموسم، خلفا لعبد اللطيف جريندو.


وفيما يلي نص الحوار:


البطولة: كيف جاء قرار انفصالك "المبكر" عن المغرب الفاسي؟

غاموندي: قرار الانفصال جاء برغبة من المكتب المسير للنادي، بالرغم من أنني اتفقت على مشروع رياضي معهم يتطلب الصبر والوقت كذلك، في ظل قدومي وسط الموسم، بعد أن لعب الفريق أكثر من 6 أو 7 مباريات، لذا لم أكن أعرف جميع اللاعبين وكنت أحتاج فترة أطول لخلق الانسجام بين المجموعة وكذا تطوير مستوى بعض الأسماء، خاصة التي تنقصها الخبرة.


كانت بدايتي جيدة مع الماص، أبرزها تأهلنا في على حساب في قلب ملعبها، لكن بعد ذلك دخلنا متاهة غياب الانتصارات في مباريات متتالية، ما أثار غضب الجماهير، وهذا طبيعي لأن الأنصار يطالبون دائما بالفوز. ما دفعني لتقبل قرار الرحيل.


البطولة: كيف مر اجتماعك بإدارة النادي قبل فسخ العقد؟

غاموندي: تقبلت قرارهم نظرا لضغط الجماهير، والجلسة مرت وسط أجواء هادئة، بعيدا عن أي خلاف مالي أو شيء من هذا القبيل، كما تم الترويج له في العديد من الصفحات والمنابر الإعلامية. وما أريد تأكيده هو أنني لا أفكر في المال بقدر ما أفكر في تقديم نتائج جيدة تسعد الأنصار نظرا لعشقي لهذه اللعبة.


البطولة: كيف كانت علاقتك بلاعبي وإدارة "الماص"؟

غاموندي: علاقتي باللاعبين كانت رائعة، توصلت برسائل عديدة منهم بعد رحيلي، وكنا نتدرب وسط أجواء احترافية وانضباط منهم، وكذا الاحترام المتبادل. بالرغم من عدم نجاحنا في تحقيق الفوز، لكن ما أريد تأكيده هو أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم وغاب عنا الحظ والتركيز في أكثر من مناسبة، خاصة على مستوى الكرات الثابتة التي استقبلنا من خلالها عدة أهداف.


الإدارة كذلك علاقتي بها كانت جيدة، ووفرت لي ظروف عمل مناسبة، كان الجو رائعا وأريد أن أشكرهم على الطريقة التي اشتغلنا بها.


البطولة: ماذا عن تجربتك رفقة الوداد الرياضي.. هل كان بدوره رحيلا مبكرا؟

غاموندي: لا لم يكن بتاتا رحيلا مبكرا، كنت في الأول مديرا رياضيا داخل النادي، لكن حينها الفريق الأول تخبط في النتائج السلبية وتراجع أداؤه بقيادة الإسباني خوان كارلوس غاريدو، وبعد إقالة الأخير، اقترح علي رئيس النادي سعيد الناصيري، قيادة الكتيبة الحمراء إلى غاية نهاية الموسم، قبلت ذلك ومشوارنا كان جيدا في البداية، ولعبنا بأسلوب جميل، بانتصارنا خلال 5 مباريات وتعادلنا في 3 لقاءَات.


لكن في مرحلة نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الأهلي المصري، كان خروجنا من المسابقة طبيعيا، في ظل الغيابات والإرهاق بعد خوضنا العديد من المباريات في فترة وجيزة، والرجاء بدورها كانت ضحية لهذا الجانب أمام الزمالك في مباراة النصف الثانية.


وبعد نهاية الموسم تحدثت مع الرئيس وطالبت بالرحيل حسب اتفاقنا السابق، لأبدأ تجربة جديدة رفقة نادٍ آخر، كما أن الوداد حينها كانت تبحث عن مدرب آخر، والأهم هو أن علاقتي بإدارة النادي وجماهيره كانت ولازالت جيدة.


البطولة: ما سر كونك "محبوب جماهير حسنية أكادير"؟

غاموندي: ليس هناك أي سر، المسألة واضحة، عندما تعمل بشكل جيد وتقدم أقصى ما لديك لتطوير مستوى الفريق، تنال ثقة جماهيره. قضيت أربع سنوات ونصف في النادي، وتربطني علاقة جيدة بفعالياته والمدينة ككل، والدليل أنني أملك بيتا خاصا هناك.


كانت تجربة رائعة، شهدت العديد من النتائج الإيجابية، وكذا اكتشاف لاعبين من الفئات السنية، والذين قدموا مستويات جيدة رفقة الكبار، وأصبحوا من بين الركائز الأساسية للفريق، ونلنا احترام جميع الأندية الأخرى، بتقديمنا كرة جميلة.


البطولة: هل تفكر يوما في العودة لحسنية أكادير؟

غاموندي: كما قلت سابقا، تربطني علاقة حب واحترام بالنادي والمدينة ككل، ويشرفني العودة في أي وقت لقيادة الفريق، وقصتي مع الحسنية لم ولن تنتهي أبدا.


البطولة: ماذا عن وجهتك القادمة؟

غاموندي: علي تفادي التسرع في اتخاذ القرار، أحتاج وقتا للتفكير والراحة كذلك، خاصة وقانون الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يمنع المدربين من قيادة فريقين في القسم الأول خلال الموسم الكروي ذاته، إلى جانب الضغط الكبير الذي عشته في الأسابيع الأخيرة، أمام غضب جماهير الماص التي أحترم ردة فعلها.


البطولة: هل تفكر في مواصلة رحلتك التدريبية في المغرب؟

غاموندي: لم لا، فالمغرب أعتبره بلدي الثاني بعد الأرجنتين. قضيت هنا العديد من السنوات التي لن أنساها أبدا، وأتمنى مواصلة الرحلة وممارسة مهنتي التي أحبها وأرغب دائما في تطوير مستوياتي والأندية التي أشتغل معها.


البطولة: رسالتك لجماهير المغرب الفاسي

غاموندي: أعتذر من الجماهير الحقيقية للماص، كنت أرغب فعلا في تقديم الإضافة وتحقيق مسار إيجابي مع النادي، لكن للأسف كنت أحتاج المزيد من الوقت والتحضير، لمعرفة المزيد عن تركيبتي البشرية. هذه هي كرة القدم ولكل بداية نهاية، أتمنى كل التوفيق للفريق في قادم الأيام والمدينة ككل.

عرض المحتوى حسب: