• قاسم باشا
    فناربخشة
  • الزمالك
    الإسماعيلي
  • هيلاس
    نابولي
  • يوفنتوس
    ساسوولو
  • أتليتيكو بلباو
    مايوركا
  • ريال بيتيس
    إلتشي
  • خيتافي
    أتليتكو مدريد
  • ليفربول
    كريستال بالاس

كرونو

تاريخ الإزدياد 1987-03-30
مكان الإزدياد المغرب
البلد المغرب
الطول 188 سنتيمتر
الوزن 88 كيلو
الموقع Attacker
عزيز بوحدوز
عزيز بوحدوز

حوار خاص/ بوحدوز لـ"البطولة": "واقعة المونديال عِشت معها تجربة قاسية وعصيبة.. لكن معظم المغاربة ساندوني ولاعبون عالميون آزروني بعدها"

خصَّ ، مهاجم ، صحيفة "البطولة" بحوارٍ حصري تطرق فيه إلى مجموعة من الأحداث التي طبعت مساره الكروي، كما عرّج على الآفاق المستقبلية بعد انتهاء عقده مع فريقه الألماني الحالي متم يونيو القادم، متناولاً في الوقت نفسه واقعة إحرازه هدفاً في شباك أمام ضمن 2018 بروسيا.


وقال صاحب الـ34 سنة: "ذلك الخطأ كان شاقّاً وقاسياً على نفسي، لكن قدّر الله وما شاء فعل، غير أن الغالبية العظمى ذهبت في اتجاه مؤازرتي، فبعد المسابقة كان المغاربة يُصادفونني في الأماكن العامة ويدعونني إلى عدم القلق والمضي قُدما تاركا خلفي ما حدث، وكذلك لاعبين عالميين راسلونني وشدَّوا من أزري وقالوا لي بأن أي مُمارس لهذه اللعبة مُعرّض لهذا الموقف".


وفيما يلي نص الحوار الكامل:


البطولة: بداية، كيف تُقيِّم هذا الموسم الذي حملت فيه قميص ساندهاوسن ثم التحقت بدويسبورغ في الميركاتو الشتوي؟


عزيز بوحدوز: بدأت الموسم في ساندهاوسن، وبعد ذلك انضممت إلى دويسبورغ في آخر يوم في الميركاتو الشتوي، في الفريق الأول لم أكن راضياً عن قلة دقائق اللعب التي أحظى بها، لذلك غيَّرت الأجواء، أنا حالياً أشعر بأنني في جاهزية تامة، ولازلت أحس بقدرتي على العطاء لموسميْن أو ثلاثة مقبلة، لذلك قررت تغيير الفريق لألعب مباريات كثيرة حتى أتفادى الوضعية التي عشتها في ساندهاوسن. مسؤولو دويسبورغ كانوا يريدونني، وكانوا في حاجة إلى مهاجم لمساعدة الفريق على البقاء في دوري الدرجة الثالثة الألماني، أُقيِّم هذه التجربة بصورة إيجابية بعدما لعبت دوراً هاماً في ضمان المجموعة لاستمرارها في القسم الثالث.


البطولة: ما هي خطوتك المقبلة في مسارك الكروي، هل أنت قريب من نادٍ مُعيِّن؟


عزيز بوحدوز: عقدي ينتهي مع دويسبورغ في متم يونيو، حرصت على التوقيع لستة أشهر فقط من أجل الحفاظ على لياقتي والاستمرار في خوض المقابلات، الآن سأدرس ما هو متوفر، ليس من السهل الانضمام إلى نادٍ كبير في ألمانيا، بسبب عامل السن، فهذه الأندية تبحث دوماً عن اللاعبين الشباب، أعتقد أنني أول لاعب مغربي يواصل اللعب في المستوى الاحترافي إلى غاية منتصف الثلاثينيات داخل ألمانيا، ليس هناك أسماء سارت على نفس المنوال. الآن نحن في محادثات مع بعض الأندية رفقة وكيل أعمالي، وآمل أن أحسم وجهتي القادمة في غضون الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.


البطولة: هل هناك إمكانية لخوض تجربة في البطولة الاحترافية المغربية – القسم الأول "إنوي"؟


عزيز بوحدوز: الطبع، هذا الاحتمال وارد، أبلغ 34 سنة ولازلت قادراً على العطاء، قبل سنتيْن أرادني الوداد والرجاء حينما غادرت الباطن السعودي، رئيس الجامعة الملكية المغربية فوزي لقجع اتصل بي كذلك وتحدث معي عن مستقبلي، فآثرت عندها ألا أخوض تجربة بعيدا عن ألمانيا، لأنني كنت قد أنهيت للتو تجربة غير موفقة في السعودية، فضلاً عن ميلاد ابنتي التي لم تكن تبلغ وقتذاك سوى ستة أشهر. في هذه الظرفية أقول لمَ لا العودة إلى المغرب، لأنه بلدي، لقد أبصرت النور هناك وعائلتي تُقيم بالبلد كذلك، أتابع أيضاً الدوري المحلي، أنا حالياً مُنفتح على جميع الخيارات وسنرى ما سيحدث في المستقبل القريب.


البطولة: بماذا تحتفظ عن مسيرتك مع المنتخب الوطني، نعلم أنك مررت من وضعٍ صعب قليلاً بعد كأس العالم 2018...


عزيز بوحدوز: من طبيعتي، لا أُحبِّذ الحديث عن نهائيات كأس العالم سنة 2018، لكنني ألمس حجم المساندة التي أحظى بها من طرف الجماهير المغربية في السنوات الثلاث الأخيرة، في كل مرة أتوصل برسائل عبر الموقع الاجتماعي "أنستغرام" من مناصرين يقولون لي بأنهم يُحِبُّونني، إنني أشعر بهذا الدعم وأجده عظيماً. إن ذلك يعني لي الكثير. في المقابل، أتفهَّم خيبة الأمل التي مُنيت بها فئة من المشجعين، لأنهم كانوا يُعلّقون آمالاً عريضة على المنتخب الوطني في المونديال، وذلك الخطأ كان شاقّاً وقاسياً على نفسي، لكن قدّر الله وما شاء فعل، غير أن الغالبية العظمى ذهبت في اتجاه مؤازرتي، فبعد المسابقة كان المغاربة يُصادفونني في الأماكن العامة ويدعونني إلى عدم القلق والمضي قُدما تاركا خلفي ما حدث، وكذلك لاعبين عالميين راسلونني وشدَّوا من أزري وقالوا لي بأن أي مُمارس لهذه اللعبة مُعرّض لهذا الموقف. أحتفظ بإحساس رائع تُجاه المنتخب الوطني لأن حمل قميصه كان حُلماً بالنسبة لي منذ الطفولة، ما يمكنني قوله عن المغرب ليس إلا ما هو إيجابي، يغمرني السرور في كل مناسبة أزور فيها بلدي وأرى المواطنين والجماهير هناك.


البطولة: بعد 14 سنة من المُمارسة في عالم الاحتراف، كيُف تُقيِّم مشوارك هذا؟


عزيز بوحدوز: أنا سعيد بما حققته في مساري الكروي، لأنني اشتغلت لسنوات طويلة على بنائه، زاولت في فئة الشباب ضمن أندية كبرى، واجتهدت كثيراً في هذه المرحلة، الحمد لله أنا مسرور بذلك، وأشعر بالرضى كذلك عن استمراري في الممارسة رغم بلوغي منتصف الثلاثينات، لم أزاول في الواقع في دوري الدرجة الأولى الألماني، لكن هذا قضاء الله وقدره، وأنا أؤمن كثيراً بالله وما يُريد، لذلك أحس بالغبطة تُجاه مسيرتي الكروية.


البطولة: في أي حقل ومن أي موقع تنوي العمل بعد إسدال الستار على مسارك الكروي؟


عزيز بوحدوز: أعتزم البقاء في ميدان كرة القدم والاشتغال فيما يُحيط بها، هدفي حالياً هو مواصلة اللعب في السنوات الثلاث المقبلة، أشعر بنفسي قادراً على ذلك وبجاهزية كبرى، ليست لدي آلام أو إصابات خطيرة حمداً لله، الأولوية الآن هي صب كامل التركيز على المواسم القليلة القادمة كلاعب، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث.


البطولة: هل تبدو احتمالية عودتك للعمل في المغرب واردة؟


عزيز بوحدوز: بالتأكيد أنا مستعد للعودة والعمل في المغرب، أحتاج فقط إلى تعلّم اللغة الفرنسية والعربية (يضحك)، لكنني مُنفتح على كل شيء.


البطولة: هل تتابع مباريات الدوري المغربي، وأي نادٍ تجد نفسك قريباً منه؟


عزيز بوحدوز: نعم، أشاهد مباريات البطولة الاحترافية – القسم الأول "إنوي"، لكن في الخمسة أشهر الماضية كنت أُقيم في فندق أثناء مجاورتي دويسبورغ، وكان يتعذَّر علي متابعة مقابلات الدوري المحلي كثيراً. أُتابع أندية الرجاء والوداد الرياضيين ونهضة بركان وشباب المحمدية، فانا مُعجب بهذه الأندية الأربعة، فضلاً عن الجيش الملكي والفتح الرياضي. فيما يرتبط ببركان، فهي مدينتي وأعتقد أن فوزي لقجع قام بعمل كبير في السنوات الماضية لتحقيق الإقلاع داخل هذا النادي. الفتح تعتمد نمطا تسييرياً مُحكما والجيش الملكي لديه تاريخ عريق، إضافة إلى الإرث التاريخي لنادٍ مثل اتحاد طنجة والمغرب التطواني، على العموم، فأنا أعاين كثيراً مواجهات الدوري المغربي.


البطولة: كيف ترى مستويات المنتخب الوطني بقيادة وحيد خليلوزيتش؟


عزيز بوحدوز: ليست لي معرفة شخصية بالمدرب وحيد خليلوزيتش، لكنني أواكب عن قرب المنتخب الوطني ومستجداته وأطَّلِع على لائحة اللاعبين الخاصة بالمعسكرات والمباريات، لكن تصلني أشياء إيجابية عن المجموعة. أعتقد أن الناخب الوطني جلب روح جديدة وله فلسفة مُغايرة ويُريد بناء تركيبة بشرية مُتماسكة ومنسجمة، المنتخب الحالي يزخر باللاعبين الشباب، بخلاف الجيل الذي لعبت إلى جانبه كان يتّسِم بقوة بدنية واندفاع كبير ونضج كروي بأسماء مثل نور الدين أمرابط ومبارك بوصوفة وكريم الأحمدي الذين كانوا يُجيدون مجاراة المستوى البدني العالي أمام المنتخبات الأفريقية جنوب الصحراء.


البطولة: كلمة أخيرة للجماهير المغربية...


عزيز بوحدوز: أود توجيه الشكر إلى الجميع على مساندتهم لي في الخمس سنوات الأخيرة منذ التحاقي بالمنتخب الوطني عام 2016، أنا فخور للغاية لأنني حملت قميص المنتخب الوطني وحظيت بالمؤازرة الجماهيرية في المرحلة العصيبة التي مررت منها بعد كأس العالم. أسعد في كل مناسبة أزور فيها المغرب، حيث أقضي إجازاتي هناك، وحينما أنهي مساري وتُتاح لي فرصة المساعدة والعمل من أي موقع كان، فسأُلبِّي النداء بدون تردد لخدمة وطني.

عرض المحتوى حسب: