كرونو

None

أبرزها ملف البنزرتي والإيفواري غاي هيرفي والبوتسواني توميسانغ.. لماذا ترفض العصبة الاحترافية الرد على مراسلات الأندية الوطنية؟

تواصل العصبة الاحترافية لكرة القدم، ورئيسها عبد السلام بلقشور تجاهل مراسلات أندية البطولة، بخصوص العديد من الملفات التي تعتبر إشكالا يواجه الفرق.

واشتكت العديد من أندية البطولة، من تجاهل العصبة الاحترافية لمراسلاتها، وفي مقدمتها الوداد والرجاء الرياضيين، بالإضافة إلى الجيش الملكي، والمغرب التطواني، وأولمبيك آسفي والعديد من الفرق الأخرى.

وعانى نادي الوداد الرياضي من تجاهل العصبة الاحترافية لمراسلاته، حيث أن إدارة الفريق الأحمر قامت بتوجيه العديد من المراسلات للعصبة الاحترافية، لتأهيل المدرب التونسي فوزي البنزرتي، دون أن تتلقى أي رد من طرف مسؤولي العصبة، وهو ما اضطر المدرب للغياب عن مباريات فريقه، ومتابعتها من المدرجات.

وكان فريق الجيش الملكي من بين الأندية التي عبرت عن استيائها من تجاهل العصبة الاحترافية لمراسلاته، حيث أن إدارة النادي العسكري كانت قد راسلت الجهاز الوصي لمعرفة الوضعية القانونية للاعب البوتسواني توميسانغ أوريبوني قبل التعاقد معه، غير أن مراسلاتها هي الأخرى قوبلت بالتجاهل.

واضطر الجيش الملكي إلى توجيه رسالة ثانية للعصبة الاحترافية لتذكيرها بالموضوع، والمطالبة بتوضيح وضعية اللاعب الذي كان موقوفا قبل الانتقال لاتحاد العاصمة الجزائري.

ورغم عدم رد العصبة الاحترافية على مراسلات الفريق العسكري، قررت إدارة نادي الجيش الملكي حسم تعاقدها مع اللاعب وانتظار الرد القانوني للعصبة الاحترافية، والتي خرجت فيما بعد ببلاغ تؤكد من خلاله أنه بإمكان المهاجم البوتسواني حمل قميص العساكر، بعد استنفاذه لعقوبة الإيقاف.

ومن جهته، أصدر نادي الرجاء الرياضي، يوم أمس الجمعة، بلاغا يؤكد من خلاله عدم تلقيه لأي رد من العصبة الاحترافية، بخصوص المراسلة التي تقدم بها الفريق لتمكينه من رخصة اللعب بالنسبة للإيفواري غاي هيرفي، بعد أن حسمت لجنة النزاعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، قرارها لصالح اللاعب في نزاعه مع الفتح.

وشدد بلاغ الرجاء، على أن إدارة النادي، ونظرا لعدم تلقيها لأي جواب في الموضوع، فقد اضطرت إلى توجيه رسالة إنذارية للعصبة الاحترافية.

ويبقى السؤال المطروح، هو لماذا ترفض العصبة الاحترافية التي تعتبر الجهاز الوصي على الدوري الاحترافي الرد على مراسلات أندية البطولة؟

عرض المحتوى حسب: