يدخل المنتخب المغربي مباراة ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا أمام نظيره التنزاني، يومه الأحد، بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه العريض على زامبيا بثلاثة أهداف دون رد في ختام دور المجموعات.
ويسعى “أسود الأطلس”، الذين أنهوا الدور الأول في صدارة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، إلى حسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي دون ترك مجال لأي مفاجأة، مستندين إلى الأداء التصاعدي الذي أبانت عنه المجموعة بقيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، وتألق عناصر وازنة في مقدمتها إبراهيم دياز وأيوب الكعبي، إلى جانب عودة القائد أشرف حكيمي.
في المقابل، يدخل المنتخب التنزاني المواجهة بطموح مواصلة المغامرة القارية، بعدما بلغ دور الثمن لأول مرة في تاريخه، عقب حلوله ثالثًا في مجموعته وتأهله ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، مستمدًا الثقة من نتائجه أمام أوغندا وتونس.
ويعوّل المنتخب المغربي على قوته الهجومية والدعم الجماهيري الكبير لفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى، وحسم اللقاء مبكرًا، في مباراة يقودها الحكم المالي بوبو تراوري، وسط تطلعات الجماهير لمواصلة الحلم القاري وإبقاء الكأس في المغرب.
وتصب المواجهات المباشرة في صالح المنتخب المغربي، الذي اصطدم بنظيره التنزاني في سبع مناسبات سابقة، حقق خلالها ستة انتصارات مقابل هزيمة واحدة.
ونجح “أسود الأطلس” في تسجيل 14 هدفًا في شباك تنزانيا، مقابل خمسة أهداف فقط استقبلتها مرماهم، في سجل يعكس التفوق المغربي الواضح.
ويبقى الفوز الوحيد للمنتخب التنزاني يعود إلى مارس 2013، حين تفوق بنتيجة (3-1) في مباراة قوية ضمن تصفيات كأس العالم.
يشار إلى أن مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره التنزاني، ستجرى مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقًا من الساعة الخامسة عصرا (غرينيتش +1).


















