ودع المنتخب الجزائري بطولة كأس أمم أفريقيا، بعد هزيمته اليوم السبت ضد نيجيريا (2-0)، في ربع النهائي، في مباراة اتسمت بتفوق النيجيريين وسيطرة واضحة على مجريات اللعب.
وحاول الإعلام الجزائري، "تبرير" الإقصاء، من خلال "تلفيق" الخروج إلى التحكيم، علما أن اللقاء لم يشهد لقطات مثيرة للجدل، باستثناء محاولة للمنتخب النيجيري، التي اعتبرها الحكم لم تتجاوز خط المرمى، ومع ذلك لم يكن أي احتجاج من طرف النيجيريين الذين تقبلوا قرار الحكم وواصلوا اللعب، إلى أن سجلوا هدفين "لا شك" فيهما.
وعنون موقع "النهار الجزائري": "قرارات تحكيمية مثيرة للجدل تُنهي مشوار الخضر في الكان"، إلا أن تقرير الموقع اعترف بنقائص الجزائر وكتب: "شهدت مجريات الشوط الثاني انهيارًا بدنيًا واضحًا لعناصر الخضر، حيث تراجع النسق بشكل لافت، وكثرة الكرات الضائعة وسوء التمركز، في مقابل غياب الضغط الحقيقي على المنافس، ما منح النيجيريين أفضلية واضحة في التحكم في أطوار اللقاء".
وأضاف الموقع: "عجز المنتخب الوطني عن العودة في النتيجة، في ظل غياب الحلول الهجومية وافتقاد النجاعة أمام المرمى، إقصاء مخيب للآمال بعد أداء باهت في الشوط الثاني".
وبعد سرد "نواقص" المنتخب الجزائري، قام الموقع بتسليط الضوء على التحكيم وكتب: "لم تخلُ المواجهة من جدل تحكيمي كبير، حيث أثارت قرارات الحكم استياء الطاقم الفني ولاعبي المنتخب الوطني، بعد تجاهله احتساب عدة أخطاء واضحة لصالح الخضر، خاصة في وسط الميدان وعلى مشارف منطقة العمليات. هذا الانحياز الواضح سمح للمنتخب النيجيري باللعب بأريحية أكبر وقطع نسق المنتخب الجزائري، ما زاد من صعوبة العودة في النتيجة وأثّر نفسيًا وبدنيًا على اللاعبين، في مباراة كان التحكيم أحد عناوينها البارزة".
وسار موقع "الشروق" على نفس المنوال، وعنون: "خروج مرفوع الرّأس لـ 'الخضر' في بطولة مرّاكشية حُبلى بِالفضائح. الحكم حرم المنتخب الجزائري من ركلة جزاء، بعد تمريرة لِمتوسط الميدان فارس شعيبي، ولمس المدافع النيجيري سيمي أيايي للكرة بِيده داخل منطقة العمليات (د13). ناهيك عن هرولته لِمنح بطاقتَين صفراوَين لِمتوسط الميدان رامز زروقي (د15) والمهاجم محمد الأمين عمورة (د28)".


















